السويس - سيد محمد
"يا إخوان يا مجرمين بعتو الدم وبعتو الدين – لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله والإخوان أعداء الله " بهذه الهتافات ودع المئات من أهالي السويس ظهر السبت، جثمان الطفل سمير الجمل والذى لقي مصرعه في اشتباكات جماعة الإخوان والأهالي الجمعة بطلق ناري في الرأس التي كانت قادمة من اتجاه جماعة الإخوان وأودت بحياته في الحال،
إذ انطلقت الجنازة من مسجد البراهمة في منطقة أبو الحسن في الأربعين عقب صلاة الظهر، وهم يغلفون النعش وجثمان الطفل بعلم مصر وسط حضور كبير من قبل الأهالي والنشطاء السياسيين وأعضاء الحركات الشبابية والثورية وهم يرددون الهتافات المعادية لجماعة الإخوان، وأخرى تطالب بالقصاص من أعضائها في السويس.
وجابت الجنازة شوارع السويس في مسيرة حاشدة حتى مثواه الأخير في مقابر السويس بطريق "السويس - القاهرة ".
وقد قام عدد كبير من الأهالي في الجنازة بالتوعد بحظر جماعة الإخوان من تنظيم أي فعاليات في السويس، وقام البعض منهم بتوزيع بيان لإمهال القوات المسلحة فرصة لتطبيق التفويض الذي منحه الشعب لها للقضاء على الإرهاب المتمثل في جماعة الإخوان من وجهة نظرهم وانتهى بشعار "دم بدم".
فيما اتهمت أسرة الطفل سمير محمد أحمد جماعة الإخوان في السويس بتعمد قتل نجلهم الذي لم يتعد الـ 10 سنوات في الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدي المعزول وأهالي المنطقة في ميدان الترعة وأول السور عصر الجمعة في السويس.
فيما تقدم أحمد محمد مصطفي الجمل والد الطفل ببلاغ رسمي حمل رقم "17 أحوال" في قسم الأربعين، اتهم فيه جماعة الإخوان بتعمد قتل نجله في تظاهرات الجمعة، والذي أكد فيه أن نجله لقى مصرعه من خلال طلقة في الرأس من قبل جماعة الإخوان وهو أمام منزله في منطقة الترعة في السويس.


أرسل تعليقك