قنا – حسين حسن
نجَحَت الجهود الأمنية بمعاونة لجنة المصالحات فى إنهاء خصومة ثارية في عزبة
عبد الحي في قرية زليتم، التابعة لمركز نجع حمادي بين عائلتي "الشوافعة
والتنانيش"، في حضور محافظ قنا اللواء عبد الحميد الهجان ومدير الأمن اللواء محمد كمال، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية، وعدد كبير من أعضاء
مجلسي الشعب والشورى السابقين.
واستطاعت لجنة المصالحات التى تقدمها الداعية الإسلامي الكبير محمد مسعود
الزليتني، ومحمود إبراهيم ،والشيخ نجيب قليعي، والعمدة علي قاعود، والعمدة
عبد الجليل عبد الراضي.
وأقيم سرادق كبير في القرية فيحضور ٥ آلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة في جلسة يسودها الود والتسامح بين العائلتين.
وأوضح مدير امن قنا اللواء محمد كمال أن الأمن يسعى الى إنهاء المصالحات والخلافات كافة بين جميع العائلات، مشيرًا الى ان هناك تعليمات وزارية بحضور كل المصالحات، للتأكيد على أنها من اهم وسائل استقرار المجتمع، مطالبًا بتكثيف لجان المصالحات من جهودها لإنهائها، وأن جهاز الشرطة يمد يده للشعب للقضاء على "الإرهاب"، الذى يغتال خيرة الشباب من الجيش والشرطة، مؤكدًا ان الجميع سيواجه هذه الموجة وإعادة الاستقرار للوطن.
ومن جانبه أكَّدَ محافظ قنا اللواء عبد الحميد الهجان ان مثل هذه المصالحات
تزيد من أواصر المحبة والتقارب بين أبناء المجتمع، مطالبا الجميع بالعمل الجاد نحو بناء المجتمع وتنميته والبعد عن العصبية، ولم الشمل بين جميع العائلات.
وتعود الواقعة الى شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بعد نشوب مشاجرة بين العائلتين
بالشوم والعصي لقي على أثرها حمدي حسين حتفه من عائلة "الشوافعة" على
يد منتصر احمد، المحبوس على ذمة القضية، حيث قام شقيقه صادق بتقديم القودة
لعائلة القتيل، وتُعَد هذه الواقعة هي الأولى من حوادث الثأر في القرية، والتي امتثل فيها الطرفان لقرارات لجنة المصالحات.


أرسل تعليقك