طهران ـ يو.بي.أي
أعرب مرشد الثورة في إيران السيّد علي خامنئي، اليوم الأربعاء، عن دعمه لفريق المفاوضين الإيرانيين، ولفت إلى وجود خطوط حمراء في الملف النووي يجب الحفاظ عليها، رافضاً التراجع قيد أنملة في هذا النووي حفاظاً على حق الشعب الإيراني.
ونقلت قناة (العالم) الإيرانية، عن خامنئي خلال خطابه في مراسم تجديد بيعة قوات التعبئة اليوم، قوله "أنني أدعم الحكومة في حركتها وأقدّم الدعم للمسؤولين، ولا نتدخّل في تفاصيل المحادثات (النووية مع مجموعى 5+1)، ولكن هناك خطوط حمر يجب الحفاظ عليها"، مضيفاً إننا نصر على الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني وعدم التراجع قيد أنملة خاصة في المجال النووي، داعياً المفاوضين الى "ألا يخافوا من جعجعة الأعداء".
وأضاف أن اللجوء إلى الحديث عن التهديد العسكري "يعني أن الحظر لم يحقق أهدافه"، مؤكداً أن "الشعب الإيراني سيصفعكم إذا أقدمتم على عمل ما، حيث لاتنسون هذه الصفعة أبدا".
وقال "على أميركا أن تذهب وتقوم بإصلاح اقتصادها الذي يعاني من الديون قبل أن تتحدث عن خيار عسكري".
وأوضح خامنئي أن "الاستكبار العالمي يتخذ منطق العداوة مع النظام الإسلامي"، وشدّد على أن "أميركا اليوم تمثل رأس الاستكبار العالمي"، مشيراً إلى أن "أميركا تتحدث عن منطقتنا وكأنها تملكها وتتعامل مع الشعوب وكأن الأخيرة لا حق لها بالحياة".
وشدّد على أن "الاستكبار يرتكب جرائم القتل في أي مكان تصل أيديهم اليه ويضفي المبررات على جرائمه، ويستغل الإعلام لتحسين صورته وتبرير جرائمه"، معتبراً أن "إحدى أهم خصائص الاستكبار العالمي هي التلاعب بالرأي العام".
وأضاف أن "الشعب الأميركي كباقي الشعوب وليس لدينا أية عدواة معه، لكن الإدارة الأميركية هي إدارة مستكبرة تكن الحقد للنظام الإسلامي والشعب الإيراني".
وأوضح خامنئي أن "الكيان الصهيوني محكوم بالزوال ولا يستطيع الاستمرار بحياته، بسبب أسسه الضعيفة، ولأن ما فرض بالقوة لا يمكنه الاستمرار"، مضيفاً أن "فرنسا اليوم تستصغر نفسها أمام الصهاينة".
أما في الشأن السوري، أشار إلى أن القرائن والأدلة تشير إلى استخدام المسلّحين للسلاح الكيماوي في سوريا، لكن الولايات المتحدة الأميركية اتهمت الحكومة السورية باستخدامها.


أرسل تعليقك