توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عنان يعترف بخطأ القوّات المُسلّحة في أحداث "محمد محمود"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عنان يعترف بخطأ القوّات المُسلّحة في أحداث محمد محمود

القاهرة – محمد الدوي
أكدّ رئيس أركان القوّات المُسلّحة السابق، الفريق سامي عنان، أن الجميع بمن فيهم القوّات المُسلّحة أخطئوا في أحداث "محمد محمود"، مشيرًا إلى أنّ الضغوط التي مورست على المجلس العسكري في ذلك الوقت كانت شديدة، مطالبًا الجميع بحقن الدماء والالتزام بخارطة الطريق الحاليّة. وجاء بيان الفريق عنان موجهًا إلى أبناء الشعب المصري، موضحًا فيه "تطالعنا هذه الأيام ذكرى أحداث محمد محمود وهي ذكرى أليمة علينا جميعًا، وأود أنّ أتحدث إليكم عمّا يجول بنفسي وخاطري حول أحداث دفعنا جميعًا ثمنًا لها من دماء الشعب المصري بمختلف فئاته من مدنيين وعسكريين". وأكد عنان "لم أتحدث من قبل في الموضوع، إلا أنني أجد اليوم لزامًا عليّ أنّ أصارح القول عمّا تعرضت له مصر في تلك الفترة العصيبة من أحداث كان وقودها ومفجرها، المزايدات، والتحالفات، والأخطاء، والخيانات". وأشار إلى أنّ "الدماء التي سالت هي أطهر وأزكى الدماء، ولكن لا يجب أنّ ننسى أنّ دماء الجميع قد سالت دماء الثوار والضباط، دماء المُعارضين والمُؤيدين من مختلف التوجهات". ووجه سؤالا إلى الجميع "ألم تسألوا أنفسكم لماذا سالت تلك الدماء، ومن المسئول عنها؟" وأجاب "لقد كنا في تلك الفترة نحاول استعادة الاستقرار، والحفاظ على الأمن والسير في طريق الديمقراطية عن طريق انتخابات، حرصنا قدر استطاعتنا على أنّ تكون حرة نزيهة ومعبرة عن رأيّ الشارع، بينما كانت هناك مطالبات ومزايدات بتسليم السلطة وترك مقاليد الحكم في وسط الطريق دون انتخابات إلى مجلس مدني مفترض لمن يسمون أنفسهم النخبة على غير إرادة الشعب، مدعين أننا لنّ نُسلم السُلّطة لرئيس منتخب أيًا كان، وأننا طامعون فيها ونرسخ ونهيئ لذلك". واستكمل عنان كلامه "ودون الرضوخ لذلك، يتم مهاجمة وزارة الداخلية والاستمرار في الاعتصامات والفوضى التي كادت أنّ تؤدي إلى حرب أهلية بين الفرقاء، فلم يكن هناك بد من أنّ تحتوي القوّات المُسلّحة تلك الكرة من النار، وتعاونها الداخليّة في محاولة لتنفيذ خارطة طريق للخروج من النفق المُظلم مرة أخرى". واعترف عنان بوقوع أخطاء في تلك المرحلة، مؤكدًا "نعم هناك أخطاء، ولكن الجميع أخطأ، وإلقاء اللّوم على طرف واحد فقط هو إسقاط مرفوض وتبرئة من الذنب لإراحة الضمير، فإن كل من استشهد أو أصيب في أحداث محمد محمود هو مسئوليتنا جميعًا". وتابع "إن وصلنا إلى هذا التوافق في الرأي، فأنا أرى أنّه يجب ألاّ نزيد من الدماء دماءً جديدة تسفك في سبيل خدمة أعداء الوطن". وطالب الجميع في هذه المرحلة بالانتباه لما هو أهم، مشيرًا "نختلف أو نتفق على ما هو آت، ونعلي من ثقافة الحوار بيننا في غير إسفاف أو تعصب أو تحزب، ونعلي مصلحة وطننا على ما عداها، فنهتم بقضايا مستقبلنا مثل، الدستور ونظام الحكم الديمقراطي وضمانات الحريات وضمان المساواة وضمان حقوق الإنسان، وتنفيذ خارطة طريق سليمة تضمن تسليم السلطة لسلطة منتخبة ديمقراطية جديدة تخرج بنا إلى النور مرة ثانية، فهذا هو ما يستحق منا التضحية في سبيله والضغط للوصول إليه، عدا ذلك فإن أيّ تظاهرات أو مطالبات فهي لا تنظر إلى مستقبل الوطن والأجيال القادمة". واختتم بيانه مطالبًا الجميع بـ"أنّ يضعوا نُصب أعينهم أنّ هدف الشهيد لم يكن مزيدًا من الشهداء، بل وطن حُر ديمقراطي، ودولة حديثة تضمن حياة كريمة للمصريين".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عنان يعترف بخطأ القوّات المُسلّحة في أحداث محمد محمود عنان يعترف بخطأ القوّات المُسلّحة في أحداث محمد محمود



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عنان يعترف بخطأ القوّات المُسلّحة في أحداث محمد محمود عنان يعترف بخطأ القوّات المُسلّحة في أحداث محمد محمود



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon