الفيوم ـ مايكل يوسف
أثار غلق التليفون المحمول لمحافظ الفيوم الدكتور حازم عطية الله، تساؤلات عدة وجدلاً بين المواطنين في المحافظة، خصوصًا بعد أن عاد ليتجاهل الاتصالات الهاتفية من النشطاء السياسيين، وتشغيل خدمة صوتية على هاتفه المحمول.
وأفاد الناشطون، أن المحافظ وضع متاريس أمام مقابلة المواطنين وأصحاب المشاكل، والإعلاميين والنشطاء السياسيين المعارضين، حتى أصبح أصحاب المشاكل لا يتمكنون من مقابلته، في الوقت الذي تدهورت فيه المرافق الخدمية والجماهيرية على مستوى المحافظة، ومن أبرزها تفاقم أزمة البوتاجاز، والطفح المتكرر للصرف الصحي في عددٍ من شوارع مدينة الفيوم.
وأصبحت عملية استغلال المواطنين في تعريفة الأجرة للتاكسيات والمواصلات الداخلية بين المدينة والمراكز التابعة للمحافظة والقرى، هي السمة الأساسية التي تخيم على تنقّل المواطنين من الفيوم إلى القرى والمراكز، وأيضًا إلى محافظة الجيزة والقاهرة، على الرغم من توافر البنزين والسولار.
ورأى محمد بحيري، من اللجان الشعبية في مركز طامية، أن أي مسؤول لا يرد على هاتفه أو يغلقه، يعزل نفسه عن حاجات المواطنين المسؤولين منه، ولم يعد هذا مقبولاً بعد ثورتي 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو، وكل مسؤول يغلق هاتفه، لا يهتم بشأن المواطن الذي يعاني، ولا يكون آهلاً لهذه المهمة، وأما عن محافظ الفيوم فمنذ اليوم الأول وهو يسير التساؤلات، كان أقربها عندما سافر إلى دولة النمسا، في وقت زيارة الدكتور البرادعي لها، والجميع يستنكر عدم رده على هاتفه، والذي يعد تجاهلاً لمشاكل المواطنين، على الرغم من مسؤوليته عنهم، ولذلك فهو لا يستحق أن يستمر في منصبه".
وأكد أمين حزب "الدستور" في محافظة الفيوم أحمد الشربيني، أنه "يجب أن يكون المحافظ على تواصل دائم مع المواطنين والقوى السياسية، سواء كان ذلك عن طريق التليفون أو الاجتماعات الدورية معهم أو عبر مكاتب خدمة المواطنين، ويجب أن تكون قنوات الاتصال به كلها مفتوحة، ولا يجب إغلاق أي من تلك القنوات، لكن يجب عليه أن يكون لديه أكثر من قناة اتصال مفتوحة معه، من دون أن يؤثر ذلك على قيامه بمهام عمله".


أرسل تعليقك