عمان - أ ش أ
رفض الأردن مساء الأحد وبشكل قاطع الإجراءات والأعمال التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك والمحاذي لرباط الكرد الوقفي الإسلامي.
وقال وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني – في تصريح له - إن ترميم هذا الجدار وأرضية حوش الشهابي (رباط الكرد) الوقفي الإسلامي هو من مسئولية دائرة الأوقاف الإسلامية وليس من مسئولية سلطات الاحتلال التي تمنع (الأوقاف الإسلامية) من عمل الترميمات اللازمة لهذا المكان الإسلامي المقدس.
وطالب المومني المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بضرورة التدخل لمنع سلطات الاحتلال من الاستمرار في الاعتداء على الممتلكات الوقفية الإسلامية والمسيحية في القدس.
كان موظفو دائرة آثار الاحتلال قد بدأوا منتصف الأسبوع الماضي بأعمال "ترميم" لهذا الجدار وبحماية الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية، رغم اعتراض الأردن خطيا ولأكثر من مرة ضد أي تدخل إسرائيلي في المكان ورغم مقاومة دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وأهل القدس لهذه الأعمال.
وقال المومني إن هذه الأعمال انتهاكا لحرمة الأقصى وانتهاكا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية وخرقا للمواثيق والمعاهدات الدولية كون مدينة القدس أرض محتلة حسب القانون الدولي ومدرجة على لائحة التراث العالمي بطلب من الأردن عام 1981 وعلى لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر عام 1982 ..ولا يجوز للسلطة المحتلة القيام بتغيير الأمر الواقع في المكان.
وشدد على أن الجدار الغربي للمسجد المبارك هو جزء من المسجد نفسه ، وأن المساس به يعتبر مساسا بعقيدة المسلمين في العالم أجمع ، حيث إنه أحد أقدس ثلاثة مساجد في الإسلام.


أرسل تعليقك