البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
حذَّر رئيس حزب "النَّصر" الصُّوفي المهندس محمد صلاح زايد من "خطورة الفتنة الطائفيَّة، التي مزَّقت جسد الأمَّة العربيَّة والإسلاميَّة واستغلها الغرب لمصالحهم الخاصة"، مشيرًا إلى أنه "كلما نشط المدُّ السني أو الشيعي في منطقة لحقت به أخرى، فهي مجرَّد تصفية حسابات لدول إقليميَّة، الدين منها براء، وما يحدث في العراق ولبنان واليمن وسورية من قتل ودمار، المستفيد منه الغرب وليس الدُّول العربيَّة أو الإسلام".
وأكد زايد أن "جميع المصريِّين يحبون آل البيت ويحيون ذكراهم كل عام في الاحتفالات التي تنظمها الطرق الصوفية تحت إشراف وزارة الأوقاف"، مطالبًا الأوقاف بـ "منع أي نشاط دعوي أو ندوات أو احتفالات تخص الشيعة، كما فعلت مع الدعاة السلفيين الذين لا يتبعون الأزهر الوسطي، لأننا لا نريد أن نكون طرفا في الصراع بين السنة و الشيعة، فمن حق أي مواطن الاقتداء بمذهب ما، لكن دون نشره".
كما طالب زايد بـ "التحاور والتناظر مع الأزهر الشريف للوقوف على حقيقة المسائل المتعلقة بمفاهيم نصوص القرآن والحديث"، مشيرا إلى أنه "دعا إلى أحد المؤتمرات في بيروت بعنوان "حرمة الدم المستباح" وكان الداعين للمؤتمر سنة وشيعة وعلماء أخرين، وقد ألقى رئيس الحزب باللوم على الدول الداعمة للصراع بين السنة والشيعة".
نوه زايد إلى أن "الشعب المصري لن يسمح بالأفكار الشيعية أن تنتشر وتجر الوطن لفتنة طائفية بين الشيعة والسنة"، مشيرا إلى أن "مصر نجاها الله من الأفكار الإخوانية التي لا تعترف بالقومية ولا الوطنية وكادت أن تحدق بالوطن وتركت جرح عميق في الجسد المصري".


أرسل تعليقك