البحر الأحمر - أحمد عبدالرحمن
أكّد رئيس اللجنة القانونية في المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان فرع القاهرة أحمد فوزي، والذي حضر محاكمة الرئيس المعزول في أكاديمية الشرطة، ممثلاً عن المنظمة، ومراقباً للمحاكمة، أن التجاوزات كانت من طرف المتهمين وفقط، مبيّنًا أنه رصد جهودًا أمنية عالية في تأمين المحاكمة من الداخل والخارج.
وأشار فوزي إلى أن "المنظمة تشيد بجهود رجال الأمن في تأمين المحاكمة، من داخل الأكاديمية وخارجها، حفاظاً على حياة المتهمين من الجماعة المحظورة، وحرصًا من الدولة على حياتهم، بسبب إرادة العديد من المواطنين الفتك بهم، لما سببوه من انتهاكات عديدة، أثناء فترة حكم المعزول".
وعبّر المراقب الثاني من المنظمة أبو المجد يوسف عن "استياءه من أعضاء الجماعة المحظورة، لعدم الانسياق للقانون وترديد الهتافات المسيئة إلى الجيش المصري والقضاء"، موضحًا أن "ذلك كان الأمر الذي ترتب عليه رفع الجلسة، بغية إعادة السيطرة على الجلسة، لاسيما أن أعضاء المحظورة ردّدوا العديد من المرات هتاف يسقط حكم العسكر، ومن بعده تكلم الرئيس المعزول بكلمات هزيلة، لا تعزز من موقفه في قضايا قتل المتظاهرين والتجسس، والتى قال في شأنها أنه الرئيس الشرعي، وردّدها مرات عدة".
وأوضح رئيس المنظمة محمد عبد النعيم أن "المنظمة أرسلت وفدًا إلى المحاكمة بغية مراقبة التجوازات التي قد تحدث من أي من الطرفين، سواء من الجماعة المحظورة، أو أي من الجهات الأمنية، ولكن التجاوزات كانت من أفراد الجماعة المحظورة فقط، لعدم اتباعهم القوانين المنصوص عليها في المحاكمات المدنية".


أرسل تعليقك