القاهرة – أحمد عبدالصبور
ألقى رجال مباحث الجيزة، الإثنين، القبض على موظف مزَّق جسد مكوجي بالسكين، في منطقة أبوالنمرس، بعدما ضبطه داخل غرفة نومه مع زوجته بالملابس الداخلية، حيث أسرع الزوج إلى المطبخ، وأحضر سكينًا، وسدَّد ما يقرب من 10 طعنات نافذة للقتيل، وتبيَّن من الاعترافات أن الزوجة كانت تُودِّع زوجها قبل ذهابه إلى العمل، ثم تتصل بالمكوجي للحضور إلى المنزل، وقضاء أوقات سعيدة معها على فراش الزوجية.
وبدأت الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من الأهالي يفيد بسماع أصوات صراخ ووجود قتيل، فانتقلت على الفور قوة أمنية، وتبيَّن وجود جثة لمكوجي، يُدعى "عمرو.م.ج" (37 عامًا)، وبالجثة قرابة 10 طعنات نافذة، وأن وراء ارتكاب الجريمة المدعو "حفني.م.م" (43 عامًا).
وتبيَّن من التحريات أن "الجريمة ارتكبت بعد أن ضبط الموظف المكوجي، وهو مع زوجته، والبداية كانت عندما تزوج الموظف من سيدة منذ سنوات عدة، وفى الأيام الأخيرة اندلعت بينهما الكثير من المشاكل الزوجية، بسبب أفعال الزوجة اللعوب، والتي أثارت شكوك زوجها، حيث إن الزوجة أدمنت مخالطة الرجال، والحديث معهم، عبر الهاتف المحمول في غياب زوجها، والذي بدأ يشك في الأمر، نتيجة مشاهدة زوجته دائما، وهي تتحدث في الهاتف، وعندما تراه تقوم بإغلاق الهاتف، بحجة أنها تتحدث مع صديقتها".
وبعد ذلك تعرَّفت الزوجة اللعوب على المكوجي، الذي يُحضر لها الملابس، ومن هنا بدء الحديث بين الطرفين، وبدأت العلاقة بينهما في البداية بالهاتف، والحديث لساعات طويلة أثناء غياب زوجها، ثم بدأ الأمر يتطور حتى سمحت الزوجة للمكوجي أن يتسلل إلى شقتها بعد نزول زوجها للممارسة الرذيلة، وبالفعل تكرر هذا الأمر مرات عدة.
ويوم الحادث، كالعادة ينزل الزوج من منزله متجهًا إلى عمله، ثم تتصل الزوجة بعشيقها المكوجي ليأتي إليها، إلا أن القدر أراد أن يفضح أمرها، وبالفعل عاد الزوج المخدوع إلى منزله فجأة، وطرق الباب مرات عدة، فلم تفتح له الزوجة كعادتها، مما جعل الشك يتسلل إلى قلبه، فأخرج نسخة من المفاتيح وفتح بها الباب.
ثم تسلل إلى غرفة النوم، وكانت المفاجئة، أن الزوجة في أحضان عشيقها بالملابس الداخلية، فأسرع الزوج إلى المطبخ، واستل سكينًا ومزَّق به جسد العشيق، الذي فارق الحياة، وعندما حاول أن يقتل الزوجة هربت بعدما تخلص من عشيقها أمام عينيها.
وتم نقل جثة القتيل إلى المستشفى، والقبض على الزوج بتهمة قتل مواطن، وضبط الزوجة بتهمة الزنا، وتبيَّن وجود علاقة آثمة بين الزوجة والقتيل منذ أشهر عدة، واعترف الزوج بارتكابه للواقعة، وهو في كامل قواه العقلية مدافعًا عن شرفه الذي أهدرته زوجته.


أرسل تعليقك