سوهاج - أمل باسم
اقترحت مجموعة من السوهاجيين محاكمة الرئيس السابق محاكمة ثورية، عقب استياء شديد، بسبب عدم احترام مرسي للقضاء المصري، ورفضه ارتداء زي الحبس الاحتياط، وعدم الإجابة على الاتهامات.
واستاء أخرون من أبناء المحافظة بسبب هتافات الرئيس المعزول المعادية للجيش المصري، وللدولة المصرية، معتبرين أن المحاكمة الثورية هي الحل، إذا استمر في رفضه للمحاكمة، مقترحين أن تحكم عليه تلك المحكمة، باسم الثورة، بالإعدام، لقتله الشعب المصري، وتعذيب المتظاهرين، والضرر بالأمن القومي للبلاد.
وأوضح الطبيب الجراح جمال العدلي أن "مرسي يجب أن يواجه، فضلاً عن ما هو متهم به، تهمة إهانة القضاء المصري، بسبب عدم الاستجابة إلى الاتهامات، وإصراره على تكرار كلمة أنا الرئيس الشرعي، والمحاكمة باطلة".وأكّد أن "مرسي وجماعة الإخوان المسلمين لن يشفع لهم الشعب، وهم أول من أهان القضاء، والآن يكررون المشهد، والشعب المصري لن يهدأ، حتى يأخذ بقصاص أبنائه، الذين استشهدوا على يد محمد مرسي وجماعته".
وبيّن المحامي سليمان فايق أن "ما حدث اليوم أثناء المحاكمة غير قانوني، وهو محاولة لعرقلة عمل هيئة القضاء، لأنه يجب أن تدرس القضية، وأن تسمع الهيئة للمتهمين، لتحكم بالعدل"، وأشار إلى أن "عدم رد المتهمين على القاضي لن يحسن موقفهم في الحكم، بل كان يجب عليهم نفي أو تأكيد الاتهامات، ولكن عدم الرد غير مقبول".
وطالبت الناشطة الحقوقية فاتن الجارحي بأن "تتم معاملة الرئيس المعزول محمد مرسي كباقي المتهمين، ولا يسمح له بارتداء ملابسه الخاصة، ويجب أن يفرض عليه، من طرف قوات الأمن، ارتداء الزي الخاص بالحبس الاحتياط"، معتبرة أن "ترسيخ ذلك والتفريق في المعاملة في المحاكمات سوف يهز صورة القضاء، ويسير مبدأ الكيل بمكيالين، وذلك مأسوف، وتتم محاربته لأن أهم ما في القضاء العدل بين الجميع".
واقترح الناشط السياسي كمال عيسي أن "تتم محاكمة مرسي أمام محاكم ثورية، في ميدان التحرير، إذا استمر في رفضه للمحاكمة، والرد على اتهامات القاضي، وذلك بتهمة قتله للشعب المصري، وتعذيب المتظاهرين، وتجويع الفقراء، والإضرار بالأمن القومي".
وأشارت نيفين موسى، ربة منزل، إلى أن "أسوء ما كان في المحاكمة إهانة الجيش المصري، الجيش الذي حمي الشعب من إرهاب تلك الجماعة"، لافتة إلى أنه "كان يجب تدخل قوات الأمن، ومنع مرسي، وقيادات الإخوان، من الهتاف ضد الجيش، لأن مثل تلك الهتافات تؤثر على أنصارهم، وتجعلهم أكثر عداوة للجيش".


أرسل تعليقك