القاهرة – محمد الدوي
أكّد اتحاد المحامين العرب، في ذكرى العدوان الثلاثي على مصر، أن القوى الاستعمارية التي قامت به هي ذاتها المتمثلة اليوم من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا والكيان الصهيوني، وحلف الـ"ناتو"، التي مازالت تعمل على إجهاض المشروع القومي العربي، وتفتيت وتجزئة الأمة إلى كيانات مذهبية وطائفية ومناطقية وعرقية، بغية إبقاء قبضتها على ثرواتنا، وحماية الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين.
ودعت الأمانة العامة الشعب العربي إلى "التنبه واليقظة لما حضّر ويحضر له من مؤامرات ومخططات، في الغرف السوداء، بغية تنفيذ ما دعت إليه بروتوكولات صهيون، وما جاء به بنغوريون، في كتابه الحروب العربية الإسرائيلية، بأن ضمانة إسرائيل ليست في تملكها القنبلة النووية، بل تفكيك مصر والعراق وسورية".
وأشارت الأمانة إلى أن "هذا ما يسعى إليه العدوانيون، بكل إمكاناتهم العسكرية والاقتصادية والمالية والاستخباراتية، منذ ما قبل وخلال وبعد العدوان الثلاثي، وهم يقومون بتنفيذه خطوة خطوة، غير أن إرادة الأمة وصلابتها لهم بالمرصاد، وستنتصر مهما بلغ طغيانهم".شوتحيي الأمانة العامة شهداء الأمة في كل معاركها، كما تحيي في هذه الذكرى الشهيد البحار السوري الاستشهادي جول جمال، الذي استشهد قبالة ساحل بورسعيد، في 4تشرين الثاني/نوفمبر1956، مُعبراً في ذلك على وحدة البندقية العربية ضد العدوان.
وتؤكّد الأمانة العامة أيضاً في هذه الذكرى أن في إزكاء الروح القومية العربية، وتعميم ثقافة المقاومة، ضد كل صور الاستعمار والاغتصاب والاحتلال والتسلط والاستبداد، والعمل على توحيد المقاومة، ودعمها باعتبارها الطريق الوحيد للانتصار.


أرسل تعليقك