البحر الأحمر ـ أحمد عبدالرحمن
أكدت حركة "الضغط الشعبيّ"، أنها تُحمِّل الأجهزة الأمنيّة والتنفيذيّة في الدولة، مسؤولية دماء المصريين التي تسيل يوميًا على طريق بورسعيد - الإسماعيليّة، من جرّاء إغلاق الجانب الآخر للطريق، وتحويله إلى اتجاه واحد، الأمر الذي يُسبب المزيد من حوادث الطرق البشعة.
وقد أغلقت قوات الجيش، طريق بورسعيد الموازي لمجرى قناة السويس، في أعقاب ثورة 30 حزيران/يونيو، ووضع الدبابات والمدرعات في الطريق، كإجراء احترازيّ لتأمين السفن العابرة من أية محاولة "إرهابية".
ودعت حركة "الضغط الشعبيّ"، القيادة المصرية إلى إعادة فتح الطريق، حفاظًا على دماء الأبرياء، لا سيما أن المحافظة على أرواح المصريين هي الهدف الأسمى، وليس حماية المنشآت والطرق، مشددة على "ضرورة إيجاد حلول بديلة لحل أزمة طريق الموت، الذي يدفع ثمنه عشرات من الأبرياء يوميًا، لم يقترفوا شيئًا سوى مطالبتهم بحياة آمنة ومستقرة".
أرسل تعليقك