القاهرة – محمد الدوي
أكد وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط أن الولايات المتحدة الامريكية اتخذت موقفاً مختلفاً تجاه الجماعات الإرهابية المسلحة في الشرق الأوسط، بعد الثورات العربية عما كانت تتخذه قبل بعد 11 سبتمبر 2001.
وأضاف أبو الغيط، في حديث اذاعي إنَ " الولايات المتحدة طلبت من مصر والرئيس الأسبق حسني مبارك، أن ترسل قوات مسلحة إلى أفغانستان لمواجهة الارهاب هناك، عقب أحداث 11 سبتمبر، لكن مبارك رفض ذلك بشدة .
وأكد وزير الخارجية الأسبق، أنَّ التدخلات الأمريكية تراجعت عن بعض الدول العربية بعد سيطرة الجيش علي أوضاع الحكم، مشيراً إلى أن السياسة الامريكية اختلفت تجاه مصر بعد ثورة 30 يونيو.
وبيّن أبوالغيط أن الجانب الامريكي يبذل قصارى جهده لاستقدام مقوماته ومتطلباته من الشرق الاوسط، ولذلك تحاول أمريكا السيطرة عليه بكل ما تستطيع من قوة، موضحا أن أمريكا بدأت باحتلال العراق من خلال اختراع كذبة كبرى تسمى أسلحة الدمار الشامل.
قال إنه خدم مصر ما يقرب من 46 عام وشهد على العديد من الاحداث التي مرت بها البلاد، لذلك أراد أن يسجل شهادته على العديد من الاحداث التي عاصرها.
ووصف وزير الخارجية الأسبق، الثورات العربية بأنها "التدمير العربي" وليست "ربيع عربي"، موضحا أنها تسببت في تدمير وتفتيت البلاد العربية، وأدخلها في نفق حروب طائفية والعراق وسوريا على ذلك خير مثال.
وأوضح أن الرئيس مبارك رد على كلمة القذافي بأن مصر تخدم الولايات المتحدة الأمريكية من خلال علاقتنا بها بأن بلاده في علاقات أكثر عمقا مع واشنطن،
وأضاف أبو الغيط: دائما ما كنا نقول للقذافي أننا لا نثق في الولايات المتحده و مبارك حذر القذافي من السفارة الأمريكية في طرابلس و طالبه بمراقبة تحركات أعضائها لكي لا تُستخدم ضده.
"و تابع وزير الخارجية الأسبق،"لا أتصور وجود حرب مع الولايات المتحده و لم أسمع هذا من الرئيس مبارك او اللواء عمر سليمان كما ردد البعض
و أكمل أبو الغيط،" أنا شخصيا دخلت في سجالات من الشد و الجذب مع الدبلوماسية الأمريكية و في تقرير سنوي للخارجية الأمريكية قالوا إن مصر هي أكثر دولة تعترض على قرارات الولايات المتحدة و لم تكن علاقاتنا بهم جيدة .


أرسل تعليقك