البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
طالب رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد بـ "عدم المبالغة في إمكانية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعته بعد ثورة الشعب العظيم في 30 يونيو، التي كتبت شهادة الانتحار الجماعي للإخوان".
قال زايد: إن محاكمات وسجن الإخوان ليست بجديدة عليهم، مشيرًا إلى أن "كل مرشدي الجماعة تم سجنهم، فمحمد بديع خريج سجن 12.5 عامًا، ومحمد مهدي عاكف تم سجنه 23 عاما، ومحمد مأمون الهضيبي تم سجنه 6 أعوام، ومصطفى مشهور تم سجنه 19 عاما، ومحمد حامد أبو النصر تم سجنه 20 عاما، وعمر التلمساني تم سجنه 30 عاما، وحسن الهضيبي تم سجنه 10 أعوام، كما ان مؤسس الجماعة حسن البنا تم اغتياله وعمره 44 عاما"، موضحا أن "مؤهلات قيادات الجماعة لا تمت للدعوة بشيء فجميعهم خريجي كليات مدنية".
وأشار زايد إلى أن "أعضاء وقيادات الجماعة دخلوا السجن بسبب أعمالهم الإجرامية، والتي منها: اغتيال رئيس وزراء مصر السابق أحمد ماهر، والقاضي الخزندار ورئيس مجلس الوزراء النقراشي باشا، كما أنهم حاولوا اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الإسكندرية وكذلك اغتيال الرحيل الراحل أنور السادات الذي أخرجهم من السجون، كما حاولوا اغتيال الرئيس الأسبق حسني مبارك في أديس أبابا.
وذكر زايد بمقولة الرئيس المعزول المشهورة "المحافظة على الخاطفين والمخطوفين".
ونوه زايد إلى أن "حادث اغتيال جنود رفح في 6 أب/ أغسطس 2012، تم استغلاله للإطاحة بالمجلس العسكري، فبعد الحادث في 12 آب 2012، تم إلغاء الإعلان الدستوري الذي كان يعطي صلاحيات كاملة للمجلس العسكري، وتم وضع دستور مكمل جديد فيه الصلاحيات كلها، وتمت إحالة طنطاوي للتقاعد في 16 آب 2012 وتكريمه بقلادة النيل، ليتمكن مرسي من دستوره".


أرسل تعليقك