توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الابراهيمي يؤكد ان السوريين سيقررون مستقبل بلدهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الابراهيمي يؤكد ان السوريين سيقررون مستقبل بلدهم

دمشق - أ.ف.ب
اكد المود الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي في اليوم الاول من اتصالاته في دمشق التي وصلها امس ان السوريين هم الذين "سيحددون المرحلة الانتقالية" في بلادهم.وكان الابراهيمي يوضح كلاما ادلى به الى مجلة "جون افريك" الفرنسية ونشر الاثنين وجاء فيه ان الرئيس بشار الاسد يمكن ان يساهم في المرحلة الانتقالية نحو "سوريا الجديدة" من دون ان يقودها بنفسه.وقال الابراهيمي لصحافيين في الفندق الذي ينزل فيه وسط العاصمة السورية، "الكلام الذي اقوله دائما هو اننا نعمل حول جنيف 2، ومؤتمر جنيف اساسا لقاء بين الاطراف السورية، والاطراف السورية هي التي ستحدد المرحلة الانتقالية وما بعدها وليس انا".واكتفى الابراهيمي بهذا التصريح من دون ان يرد على اسئلة الصحافيين.وكان صرح لمجلة "جون افريك" ان "التاريخ يعلمنا انه بعد أزمة مماثلة، لا يمكن العودة الى الوراء. الرئيس الاسد يمكنه اذا ان يساهم بشكل مفيد في الانتقال بين سوريا الماضي، وهي سوريا والده (الرئيس حافظ الاسد) وسورياه، وما اسميه الجمهورية السورية الجديدة". وتابع ان "الكثير من المحيطين به يرون في ترشحه (لولاية رئاسية جديدة في العام 2014) أمرا محتما. هو يرى الامر حقا مكتسبا (...) انه يرغب بالتأكيد في انهاء ولايته الحالية".وهي الزيارة الاولى للابراهيمي بعد نحو سنة من الانقطاع عن سوريا.وذكرت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من السلطات اثر زيارة الابراهيمي في كانون الاول/ديسمبر 2012 الى دمشق، ان الرئيس الاسد أنهى اجتماعا بينه وبين الابراهيمي بعدما "تجرأ" موفد جامعة الدول العربية والامم المتحدة على سؤاله عن مسالة ترشحه الى الانتخابات الرئاسية العام 2014.وقال الاسد في مقابلة تلفزيونية في 21 تشرين الاول/اكتوبر ان الابراهيمي "حاول أن يقنعني بضرورة عدم الترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة، (...) طبعاً كان جوابي واضحاً، هذا الموضوع موضوع سوري غير قابل للنقاش مع أي شخص غير سوري".وفي حين يشترط الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ان تتمحور اي مفاوضات حول مرحلة انتقالية ديموقراطية في سوريا تستثني الاسد، يرفض النظام اي تطرق الى هذا الامر.والتقى الابراهيمي الثلاثاء شخصيات من المعارضة السورية في الداخل التي يشارك ممثلون عنها في الحكومة السورية.  وقال وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر من هذه الشخصيات ان هناك حاجة "للذهاب الى فرز حقيقي لمعنى المعارضة والموالاة ووطني وغير وطني".واضاف "من يضع شروطا مسبقة لا يريد الذهاب الى عملية سياسية".واضاف "لا يمكن توحيد المعارضة (...). من دون شك، لن نذهب تحت مظلة الائتلاف، لاننا نختلف اختلافا جذريا بالطرح"، واصفا فكرة توحيد المعارضة ب"الخيالية".على صعيد آخر، قال حيدر "أظن ان واشنطن تفكر جديا بفتح قنوات مع سوريا. لكن من المبكر التكلم عن ذلك وخصوصا ان اميركا لم تتوقف عن الدعم السياسي والاعلامي (للمعارضة السورية في الخارج) وحتى التكلم عن التسليح والتمويل والتدريب". واضاف "نتمنى ان يكون التغيير في الموقف الاميركي حقيقيا لا شكليا".وتاتي زيارة الابراهيمي الى دمشق من ضمن جولة اقليمية شملت دولا عدة ابرزها ايران وتركيا والعراق وقطر، وتهدف الى تمهيد الطريق لعقد مؤتمر جنيف-2 لايجاد حل للازمة السورية، وذلك غداة تحذيره من "صوملة" تهدد البلاد في حال استمرار النزاع العسكري.ومن معارضة الداخل، التقى الابراهيمي ايضا وفدا من هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي، وزاره في الفندق بشكل خاطف نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد.ميدانيا، حقق المقاتلون الاكراد في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا ليل الاثنين الثلاثاء مزيدا من التقدم على حساب مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام التي تمكنوا من طردها من عدد من القرى، كما غنموا اسلحة من لواء مقاتل تابع للجيش السوري الحر، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وتتواصل على خط آخر المعارك بين القوات النظامية والكتائب المقاتلة في المعارضة المسلحة في مناطق عدة من سوريا.ونفذ الطيران الحربي السوري اليوم غارات عدة على مناطق في حلب والرقة (شمال) ودرعا (جنوب) وريف دمشق.وعلى صعيد تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين ان سوريا احترمت المهلة المحددة بالاول من تشرين الثاني/نوفمبر لتدمير تجهيزاتها المخصصة لانتاج الاسلحة الكيميائية.واكد بان في تقرير الى مجلس الامن ان مفتشي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية "اكدوا تدمير تجهيزات انتاج (المواد الكيميائية) وخلطها وتعبئتها في كافة المواقع" التي زاروها.وكانت المنظمة قالت في وقت سابق ان مفتشيها انهوا عمليات التحقق في 21 موقعا من 23 وتعذر عليهم زيارة موقعين لدواع امنية. من ناحية اخرى اعرب وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر الثلاثاء عن اعتقاده بوجود "تفكير جدي" لدى الولايات المتحدة "بفتح قنوات" مع دمشق، مشيرا الى ان البحث في هذا الموضوع يبقى سابقا لاوانه طالما لم يتوقف الدعم الاميركي للمعارضة.وكان حيدر يتحدث بعد لقائه الاخضر الابراهيمي في دمشق، بصفته احد اعضاء "الائتلاف السوري لقوى التغيير" الذي يضم عددا من الاحزاب المعارضة في الداخل والممثلة في الحكومة.وقال حيدر تعليقا على ما تناقلته وسائل الاعلام عن اجتماع عقد في جنيف بين مسؤولين في وزارة الخارجية الاميركية ونائب رئيس الوزراء قدري جميل، احد اركان معارضة الداخل، "أظن ان واشنطن تفكر جديا بفتح قنوات مع سوريا. ولكن من المبكر التكلم عن ذلك وخصوصا ان اميركا لم تتوقف عن الدعم السياسي والاعلامي (للمعارضة السورية في الخارج) وحتى التكلم عن التسليح والتمويل والتدريب".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الابراهيمي يؤكد ان السوريين سيقررون مستقبل بلدهم الابراهيمي يؤكد ان السوريين سيقررون مستقبل بلدهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الابراهيمي يؤكد ان السوريين سيقررون مستقبل بلدهم الابراهيمي يؤكد ان السوريين سيقررون مستقبل بلدهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon