توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجروان يؤكد دعم البرلمان العربي لمصر وشعبها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجروان يؤكد دعم البرلمان العربي لمصر وشعبها

القاهرة ـ أـ ش ـ أ
اكد رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان دعم البرلمان للتكاتف والتكامل العربيين للشعب المصري من دعم سياسي ومادي والذي ظهر جليا فيما قامت به المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وباقي الدول العربية لتتجاوز مصر المرحلةِ الحاليةِ ولاجهاض كافة المحاولاتِ الراميةِ للنيل من امنها واستقرارها ، مشددا على أن مصر قلب الامة العربيةِ النابض. وقال الجروان في كلمته اليوم الثلاثاء أمام الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي السنوي الثاني 2013 -2014 من الفصل التشريعي الأول للبرلمان العربي بمقر الجامعة العربية "إن الاحداث المتلاحقة في الوطن العربي وما يمر به من أزمات فى مجالات عدة خاصة في مجال الأمن القومي العربي أصبحت تحتم مراجعة ما صدر من اتفاقيات وقرارات والاستمرار في إصلاح منظومة العمل العربي وتنقية الاجواءِ العربية وتدعيم الوفاق العربي. وأضاف الجروان "أن ما اصدرته الجامعة من قرارات وتوصيات سابقة بحاجة الى مواءمة بما يتوافق مع الاحداث العربية المتلاحقة والأخذ بالاعتبار الوضع الحالي بالوطن العربي وأهمية مواجهة القوى السياسية التي تسعى إلى تفتيت الأمة العربية وانشاءِ دويلات جديدة". ودعا إلى تفعيل دور البرلمان العربى باعتباره صوت الشعب للمطالبة على الصعيدين العربي والدولي وبإلحاح على اخلاءِ الشرقِ الاوسط بأكمله من أسلحة الدمار الشامل والضغط على اسرائيل للانضمام إلى اتفاقية نزع أسلحة الدمار الشامل. وأكد التزام البرلمان العربي بتكريس الديمقراطية وتعزيز مشاركةِ المرأة والشباب في العمل البرلماني واختيار أفضل السبل لاقامة حوار مع المواطنين في مختلف المؤسسات ، مؤيدا اعتذار المملكة العربية السعودية عن قبول عضويتها بمجلس الامن وذلك لازدواج المعايير الحالية التي تحول دون أداءِ واجباته وتحمل مسئوليته تجاه حفظ الأمن والسلم العالميين. وشدد على دور البرلمان في تعميق علاقاتِ التعاون بين البرلمانِ العربي والبرلمان الافريقي لتعميق العلاقات والمصالح والاهداف المشتركة الافريقية العربية ، مشيرا إلى أنه على الصعيد الدولى سعى البرلمان مع عدد من المسئولين الاوربيين للتعريف بالبرلمان العربي وأهدافه. وقال الجروان "إننا دعاة سلام وأن المتغيرات التي يشهدها عالمنا العربي الآن بحاجة الى تفهم عميق من المجتمع الأوروبي دون أن يتأثر بالاعلام الموجه لقضايا معينة". ونبه الجروان إلى أن القضية الفلسطينية هى قضية العرب المحورية ، مؤكدا إدانة البرلمان العربي لسياسات إسرائيل التعسفية وضربها عرض الحائط لكل المواثيق الدولية بشأن الإستيطان التي تتنافى تماما مع مبادىء السلام وتعتبر تعديا صارخا على الأراضي العربية الفلسطينية وفرض سياسة الأمر الواقع فى ظل تخاذل دولي عن درءِ هذه الانتهاكات. كما عبر عن استنكار البرلمان العربي ما ينوي القيام به رئيس جمهوريةِ التشيك بشأن نقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى القدس ، داعيا العرب جميعا الى تكثيف الاتصالاتِ مع كافةِ المنظمات الدولية لوقف تلك السياسات من ترهيب الشعب الفلسطيني وتدنيس المقدسات الاسلامية والمسيحية. على الصعيد السوري ، قال الجروان إن البرلمان تابع باهتمام بالغ كل ما يحدث بسوريا وقد طالب مرارا وتكرارا الوقف الفوري لإطلاق النار ، ودعا المجتمع الدولي لايجاد آليات لوقف حمامات دم الشعب العربي السوري بكلِ مكوناته . ودعا الجروان العالم كله إلى دعمِ احتياجاتِ اللاجئين السوريين في فترة الشتاء والوصول الى حلٍ دائمٍ يجنبُ الشعبَ السوري والمنطقة ويلاتِ الإقتتالِ وعدمِ الاستقرار، مشيرا إلى أن البرلمان العربي أدان الإعتداءاتِ الارهابيةَ وعملياتِ التهجير التى يتعرضُ لها الشعبُ العراقي وسقوط عددٍ كبيرٍ من الضحايا الأبرياء في المدنِ العراقية يوميا ، مؤكدا أن البرلمان يقف إلى جانب الشعبِ العراقي فى مواجهة قوى التطرفِ والإرهابِ الأعمى بجميع أشكاله. وعبر الجروان عن ادانة البرلمان كافةَ صورِ الإرهابِ والتطرف ، الذى لا وطنَ له ولا دين ، ويستهدفُ الأمنَ والإستقرارَ فى بعض دولنا العربية. من جانبه،أكد رئيس لجنة الخمسين لاعداد الدستور المصري عمرو موسى في كلمته أهمية دور البرلمان العربي من اجل العمل على ترسيخ الممارسة الديمقراطية في الوطن العربي خاصة في هذه المرحلة التي تشهد تغييرات جذرية واضطراب وتوترفي المنطقة. وحذر موسى من تردي الاوضاع في سوريا بشكل خاص، موضحا ان الاضطراب العربي ادى الى ان يأخذ الاخرون زمام المبادرة لحل المعضلة السورية ، وقال "لست ادري هل ستكون الاطروحات فيما يخص الازمة السورية فاعلة وليست مجرد شغل للوقت بعيدا عن جوهر الأزمة"، مطالبا بدور عربي واضح ومؤثر وموضوعي فيما يتعلق بالوضع في سوريا لانقاذ ما يمكن انقاذه. ونبه موسى الى التحولات والتحديات التي تواجه المنطقة في ظل الشرق الاوسط الجديد والعالم العربي الجديد والذي يتطلب توحدا عربيا وليس تعميق الفرقة ، مطالبا بضرورة ان تكون موضوعات الشرق الاوسط الجديد و تشكيل العالم العربي الجديد والامن الاقليمي مطروحة بقوة على طاولة النقاش حيث ستشهد المنطقة العربية تشكلا جديدا خلال السنوات القلقلة المقبلة ازاء الحركات النشطة من قبل تركيا وايران واسرائيل وهو ما يتطلب نشاطا في المقابل من قبل النخب العربية والمراكز البحثية والبرلمان العربي لدراسة مستقبل المنطقة واحتمالات التغير واشكاله والتعامل معه من منطلق المصالح المشتركة والتغيير الذي يجب ان يستشعرها المواطنون. وشدد موسى على ان غياب مصر احدث اضطرابا كبيرا في الحياة العربية ، وبالتالي كانت عودتها ضرورية لاستعادة التوازن والاتزان وقد اصبحت الفرصة سانحة لذلك اليوم خاصة بعد الهزة الكبرى التي قام بها الشعب المصري في حركة لم تكن متوقعة ان تسقط نظاما بعد عام واحد ليس لأنه كان نظاما اخوانيا بل لأنه كان نظاما فاشلا لم يستطع ادارة شؤون البلاد في وقت كانت تواجه فيه ازمات كثيرة، ولم يكن على قدر المسؤولية وبالتالي كانت مصر على المحك بسبب عدم كفاءة الحكم .ولفت الى أهمية الدفع قدما بتنفيذ خارطة الطريق ، موضحا ان لجنة الخمسين لتي يرأسها اوشكت على الانتهاء من الدستور المصري . من جانبه أكد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي أهمية الدورة الجديدة للبرلمان العربي والتي ترسخ لدوره في منظومة العمل العربي المشترك. وشدد على ان الجامعة العربية تعول على مساهمة البرلمان بعد ان دخل في مرحلته الجديدة – كبرلمان دائم- في تعميق وتوسيع افاق ومسار العمل العربي المشترك بما يمثله من شخصيات وقامات وبعد شعبي يتكامل ويتناغم مع العمل الرسمي باعتباره يعبر عن مشكلات العالم العربي واتجاهاته. وأعرب بن حلي عن امله في ادوار ومهام جديدة للبرلمان العربي فيما يتعلق بتوحيد التشريعات لتسريع وتيرة التنمية والتكامل الاقتصادي والدور المنوط القيام به فيما يتصل بمجريات الاوضاع والتحولات التي يشهدها العالم العربي والتي وضعت النظام العربي الجماعي والذي تمثله الجامعة العربية ومنظماتها امام تحديات جمة تتطلب التكيف معها والانتصار لمطالب المواطن العربي وحقه في التطوير والاصلح واحترام حقوقه ومطالبه في التغيير ووضع الوطن العربي على خارطة التحول ضمن مصاف الدول الناهضة والواعدة . كما طالب بن حلي البرلمان العربي بالمساهمة في نزع فتيل الازمات والنزاعات من خلال تشكيل لجا حكماء وبعثات تقصي الحقائق والدبلوماسية الشعبية التي يمثلها البرلمان العربي للمساهمة في حل المشكلات التي تواجهها المنطقة. ودعا البرلمان الى اقامة شبكة علاقات مع البرلمانات الاجنبية لخلق البيئة المناسبة لشرح وجهة النظر في مختلف القضايا بالمحافل الدولية خاصة القضية الفلسطينية والقدس بحيث يسهم البرلمان في التوصل الى حل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية وردع اسرائيل وانتهاكاتها في الاراضي العربية المحتلة ، والاسهام مع نظرائه في التوصل الى رؤى لتطوير العلاقات الدولية بما يحقق مصالح الجميع. ويناقش البرلمان العديد من القضايا العربية أبرزها متابعة مستجدات الشأن السياسي العربي الراهن والأمن القومي العربي والعمل العربي المشترك وحماية الأمن القومي العربي والقضايا السياسية العربية ذات الأولوية وتأتى في مقدمتها القضية الفلسطينية. كما سيتم دراسة موضوع إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط والإعداد والتحضير لعقد جلسة استماع بحضور رئيس مجلس وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية وعدد من القيادات الفلسطينية لمتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية في مجال الأمن القومي والشئون السياسية العربية، وتنفيذ توصيات البرلمان العربي في مجال الأمن القومي والشئون السياسية العربية وما يخص فلسطين والأراضي العربية المحتلة إلى جانب إقرار إعلان البرلمان العربي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان في الوطن العربي ومناقشة إقرار مشروع نظام مجموعات التعاون والصداقة البرلمانية من بين المواضيع المدرجة في جدول الأعمال.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجروان يؤكد دعم البرلمان العربي لمصر وشعبها الجروان يؤكد دعم البرلمان العربي لمصر وشعبها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجروان يؤكد دعم البرلمان العربي لمصر وشعبها الجروان يؤكد دعم البرلمان العربي لمصر وشعبها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon