واشنطن ـ يو.بي.آي
هنأت الولايات المتحدة الشعب الجورجي على إجراء انتخابات رئاسية سلمية، داعية الجميع إلى العمل معاً على تعزيز استقرار بلادهم السياسي وتقوية المجتمع المدني بغية دفع التطور الديمقراطي والاقتصادي.
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً قالت فيه ان "الولايات المتحدة تهنئ مواطني جورجيا على الانتخابات الرئاسية السلمية، فقد شهدنا يوماً تاريخياً آخر لكافة الجورجيين وخطوة مهمة للتنمية الديمقراطية واحتضان المؤسسات اليوروـ أطلسية".
وشددت على ان "هذه الانتخابات تمثل بكل وضوح إرادة الشعب".
وأكد الخارجية في بيانها ان الولايات المتحدة "تدعم بعثة مراقبة الانتخابات الدولية التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وتقييمها لنتائج الانتخابات التي اعتبرت انها جرت بكفاءة وشفافية وفي بيئة ودية وبناءة".
لكنه أشار إلى انه "مع ذلك فإننا نلاحظ أيضاً المخاوف التي تحدث عنها التقييم، بما في ذلك المزاعم حول ممارسة ضغوط سياسية على المستوى المحلي.. والآن بعد أن أعطى الناس كلمتهم، ندعو جميع المرشحين إلى العمل ضمن إطار المعايير الديمقراطية وتقديم أي شكاوى إلى إدارة الانتخابات".
وحث البيان السلطات في جورجيا على معالجة أية شكاوى بشفافية وبما يتفق تماماً مع سيادة القانون، مشجعاً "كافة الأطراف على العمل معاً بشكل بناء لتعزيز الاستقرار السياسي في جورجيا وتقوية المجتمع المدني بهدف دفع تطور البلاد الديمقراطي والاقتصادي".
وعبرت وزارة الخارجية الأميركية عن تطلعها "للعمل مع الرئيس المنتخب والحكومة والبرلمان وشعب جورجيا، للبناء على شراكتنا الاستراتيجية والقوية من أجل رعاية تطلعات جورجيا الأوروبية - الأطلسية ومواصلة دعم مستقبل أكثر إشراقاً للشعب الجورجي.
وكانت نتائج انتخابات الرئاسة في جورجيا أظهرت بعد فرز 100% من أصوات الناخبين فوز مرشح الائتلاف الحاكم (الحلم الجورجي) غيورغي مارغفيلاشفيلي بحصوله على 62.11% من الأصوات، فيما حصل دافيد باكرادزه، مرشح حزب الرئيس الجورجي المنتهية ولايته ميخائيل سآكاشفيلي، "الحركة الوطنية الموحدة"، على 21.73% من أصوات الناخبين.


أرسل تعليقك