توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى : الدستور الجديد سيكون فخرًا لمصر وللمصريين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمرو موسى : الدستور الجديد سيكون فخرًا لمصر وللمصريين

الجزائر ـ ا ش ا
أكد الدكتور عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور المصرى أن الدستور الجديد الذى تعكف اللجنة على صياغته سيكون عليه توافق مصرين من كل فئات المجتمع مضيفا أنه سيكون دستورا جديدا يليق بمصر ودورها ... واشار إلى أن الدستور الجديد سيمنع تشكيل أحزاب على اساس دينى .. كما أوضح أن العلاقات المصرية الجزائرية يجب حمايتها بدلا من تعميق الخلافات التى اصطنعتها جهات شريرة. واضاف الدكتور عمرو موسى فى حوار اجرته معه صحيفة "الفجر" الجزائرية فى عددها الصادر اليوم /الاثنين/ أن لجنة الخمسين تعمل بجد واجتهاد لإخراج دستور عصرى يرضى المصريين .. كما تسعى اللجنة لأن يحقق توافقا من كل طبقات وفئات الشعب المصرى وهو الدور الذى جئنا من أجله وجاءت ثورة 30 يونيو من أجله فعلينا أن ننتظر حتى ننتهى من هذا الدستور .. مؤكدا للشعب المصرى ان اللجنة لن تخذلهم وانهم سيشاهدون دستورا جديدا لأن التعديلات قد تغير النص تغييرا شاملا . وحول المادة 219 التى يعترض عليها التيار الاسلامى ، اشار إلى ان هناك فرصة حقيقية أمام الجميع لمناقشة كل المواد التى أمامنا، وفى النهاية كل مواد الدستور سوف تعرض على الجميع للتوافق عليها أو التصويت عليها والحصول على نسبة 75٪ لإقرارها، أما عن التوافق فمعناه التزام الجميع وإذا وجدنا التوافق غير موجود سوف نلجأ إلى التصويت لإقرار مواد الدستور، وأعتقد أنه سوف يحدث توافق بنسبة كبيرة على مواد الدستور ... مؤكدا انه سيكون فخرا لمصر وللمصريين وينقل مصر إلى الأمام.. وعن نظام الحكم الأقرب الذى سيقره الدستورقال عمرو موسى انه سيكون النظام المختلط وهو الأقرب إلى النظام الفرنسى وهذا ما أتوقعه ولكن لا أجزم به لأننى عضو فى لجنة الخمسين فقط ولست مقررا ... مشيرا فى هذا الصدد الى انه لن يكون هناك أحزاب دينية مستقبلا وستكون الاحزاب مفتوحة للكل وقائمة على اساس سياسى فقط . وحول اقصاء الإخوان من المشهد السياسى مستقبلا ، اكد عمرو موسى معارضته لاقصاء أى طرف مهما كان انتمائه لكن اذا كانت سياسة الطرف الآخر تقوم على مبدأ عدم الاكتراث بمصلحة مصر فنحن ضده وضد سياسته وسنكون له بالمرصاد.. وفيما يتعلق بموقف امريكا ورهانها على جماعة الإخوان المسلمين فى مصر إلى حد انها علقت المعونات الاقتصادية، قال الامين العام الاسبق للجامعة العربية إن الأساس فى السياسة الأميركية في بداية القرن الواحد والعشرين كانت تتحدث عن شرق أوسط جديد وجزء من تعريف شرق أوسط جديد هو الإسلام السياسى ودوره فإذا بهذا المشروع ينهار فى غضون شهور ولم يكن هذا منتظراً أو متوقعاً من جانبهم . واضاف قائلا :" أستطيع أن أرى بعض الإرهاصات بأن الموقف الأميركى سوف يتغير ولكنه قد يأخذ وقتا ... أما عن المعونات فبغض النظر عن المقاصد الأمريكية فهى تقوم على افتراضات سياسية خاطئة تماما ومن منطلقات سياسية تعودت عليها الإدارات الأميركية المختلفة وهى منطلقات يجب أن تكون مرفوضة من جانبنا، فلابد من إعادة النظر فى العلاقة المصرية الأميركية الاقتصادية ولا يصح أن يكون قطع المعونات أو التهديد بقطعها جزءا من هذه السياسة وهذا كلام لا يصح ..لأن حتى ما يسمى بالمعونة هو لفائدة الطرفين وليس لفائدة مصر فقط .. توجيه أميركا المعونات لدعم قوى سياسية معينة دون غيرها يدل على أن السياسة الخارجية الأميركية سوف تنتهى إلى فشل كبير، لأن هذا يؤدى إلى ردود فعل سلبية وغاضبة ليس في مصر فقط وإنما أيضاً العالم العربي كله بل العالم الثالث كله.. واكد ان مصر فى موقف صعب ولا يجب القفز إلى المجهول وهؤلاء الساسة الذين طالبوا بالغاء اتفاقية كامب ديفيد عقب اعلان امريكا تعليق المعونات لهم حق أيضا، .. وأنا كمواطن مصرى ومتابع للأمور أرى أن الوضع الاقتصادى يتطلب منا ألا نضيع أى فرصة لأى علاقة اقتصادية تخدم مصر، إنما بهذا الشكل تلك المعونة لن تخدم مصر وإنما تستخدم سياسياً وهنا يأتى موضوع الكرامة المصرية. وعما إذا كانت مصر تملك بديلا فى الوقت الراهن للاستغناء عن المعونة الأمريكية أو حتى استبدالها بمعونة عربية أو روسية ، قال عمرو موسى لايوجد بديل إلا أن يكون لك خطة على أرضك وسياسة اقتصادية و200 مليون دولار، حجم المعونة الاقتصادية الأميركية الآن فى صندوق المليارات والتريليونات فى العالم كم يساوى، لا يساوى شيئاً، اما عن التوجه لروسيا فهذا قرار الدولة المصرية لا يخص لجنة الخمسين التى ارأسها ولا اريد الخوض فيما ليس من اختصاصى.. وعن العلاقات المصرية الجزائرية اكد عمرو موسى أن الجزائر دولة مهمة فى النظام العربى والإفريقى والمتوسطى أيضا، علاقة الجزائر بمصر اساسية فى اطار العلاقات العربية الافريقية والإسلامية ولذلك انا دائما كنت اؤمن بضرورة حماية هذه العلاقة وفى اطار ايضا قيام التعاون في اطار الشمال الافريقي هناك مصالح مشتركة بين البلدين يجب ان نعظمها وليس ان نتجه لتعظيم الخلافات..خلافات معظمها فبركتها واصطنعتها قوى كثيرة شريرة فى العالم تستفيد من تعميق الخلافات بين الجزائر ومصر .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى  الدستور الجديد سيكون فخرًا لمصر وللمصريين عمرو موسى  الدستور الجديد سيكون فخرًا لمصر وللمصريين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى  الدستور الجديد سيكون فخرًا لمصر وللمصريين عمرو موسى  الدستور الجديد سيكون فخرًا لمصر وللمصريين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon