الدقهلية - رامي القناوي
أعلنت حركة تمرُّد الفلسطينيَّة بدأ فعاليّات حملتها لإسقاط حكم حركة حماس في قطاع غزّة من مقرّ نقابة المحامين في مدينة طلخا في محافظة الدقهلية، خلال المؤتمر الذي نظمته لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية في الدقهلية مساء السبت لإعلان تدشين حركة تمرّد لإسقاط حكم حماس في غزة بحضور حازم الصوراني "منسّق العلاقات الوطنيّة لحركة تمرّد الفلسطينية لإسقاط حكم حماس في غزة"، وأحمد الأفغاني "نائب المنسق العامّ للحركة"، وختام الفرا "منسق العلاقات القومية والعربية" بمشاركة عدد كبير من أمناء الأحزاب المدنية في المحافظة.
وأكد أحمد الأفغاني "نائب المنسِّق العام لحركة تمرد الفلسطينية" أن حركة تمرد هي البداية من مصر العروبة وتنطلق الحملة لتوحد العروبة ونسقط حكم حماس الطاغوتي.
وأضاف الأفغاني أن حركة حماس من أجل أن تسيطر وتفرض سيطرتها على قطاع غزة اغتالت الكثير من حركة المقاومة فتح وسعوا لإقامة إمارة في سيناء بمخطط مدعوم من أمريكا وقطر ولكن المصريين استطاعوا إحباط جميع المخططات بعد ثورة 30 يونيو التي خرج فيها الملايين من الشعب المصري للقضاء على نظام الإخوان الذي سعى مع الصهاينة لتنفيذ مخططاتهم.
وأشارالأفغاني أن شعب فلسطين في جميع أنحاء العام يؤيِّد حركة تمرّد الفلسطينية لتحرير الأسرى في سجون حماس بعد أن دفع أبناء الشعب الفسطيني ثمن استخدام مليشيات حماس السلاح واغتيالهم لكل معارض لهم.
وأكد أن حركة تمرد جبهة مساندة لفعاليات أهل غزة باعتبار أن التمرد الحقيقي في غزة ومجموعة من الكوادر الفلسطيني والإعلاميين الرافضين لحكم حماس سعوا لبناء الحركة بسبب الوضع المتدهور في القطاع الفلسطيني، وسنعمل على رفع اسم فلسطين عاليًا والسعي للجمع الوطني وتوحيد الشعب الفلسطسنى ومواجهه الكيان الصهيوني.
وأشار الأفغاني إلى أن العصيان المدني الشامل هو الطريق للقضاء على حكم حماس، وستنهار تماما أمام الآلاف من الشعب الفلسطيني الرافض لحكمهم.
وذكر أنه ليس للحركة إلا سند وهو الشعب الفلسطيني الداعم للحركة والشعوب العربية المؤيدة لحق الشعب الفلسطينيّ في حقه بالعيش وتصحيح مسار المقاومة الفلسطينية.
وقال حازم الصوراني، منسق العلاقات الوطنية لحركة تمرد الفلسطينية لإسقاط حكم حماس في غزة، أن حكم حماس الظالم أخذ الحكم بالقوة وأصبحت حماس حرس حدود للصهاينة ولا تفكر في غير التجارة الرابحة لها .
وأكد أن حركة تمرّد الفلسطينية تمتلك شرعيتها من الشباب الفلسطينىي المثقف الذي عرف الظلم عن طريق حركة حماس، والقضاء على الظلم والاستبداد والقهر الذي تمارسة الحركة ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
من ناحية أخرى أصدرت لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية في الدقهلية بيانًا عقب المؤتمر، لإعلان دعمهم الكامل لحركة تمرد ومساندة الشعب الفلسطيني في إسقاط حكم حماس والتي وصفها البيان بأنها تعمل لتنفيذ مخططات الاستعمار الغربي.
وذكر البيان أنه "خلال مسيرتنا كان التضامن العربي داعمًا لقضايانا القومية أساسًا من أهم أسس النضال الدائم للجنة، وقد قامت اللجنة بالعديد من الأعمال دعمًا لقضية العروبة الأولى "فلسطين" كما كان لها دورها البارز في مقاومة وفضح العدوان الأمريكى الغربي لغزو واحتلال العراق.
وأضاف البيان أن اللجنة ما تزال تسعى للتضامن مع القضايا العربية كافة، وتهتم بنشر أسس وروح التضامن العربي والوحده بين جماهيرنا المصرية وتؤكد اللجنة على إيمانها بالترابط العضوي بين مصر وفلسطين؛ لأن اللجنة ترى أن أمن مصر القومي تقع أهم جبهاتة الشمالية الشرقية في فسطين والشام.
وأشار البيان أن اللجنة ترى أن ما انتهت له مصر وثورتها المباركة 25يناير و30 يونيو لم يكن إلا بسبب مكانة مصر وترابطها العضوي مع فلسطين والشام والعرب، وظهر أن الدعم الأمريكي لجماعة التأسلم السياسيّ لاحتلال حكم مصر لم يكن إلا لجماعات جاءت بالاتفاق لتمكين التنظيم العالمي في مقابل توفير أمن لربيبة الاستعمار الأمريكي الغربي ولكي تستمر سياسته في تفرقة العرب وإضعافهم وسلب خبراتهم.
وأعلنت لجنة التنسيق في البيان دعمها وتأييدها لحركة تمرد غزة لإزاحة مجموعة فلسطينية باعت وطنها والعروبة "حسب وصفهم" من أجل تنظيم عالمي لم يخف على أحد دعمه لأهداف الاستعمار الغربي الأمريكي.
واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أنها ستظل مع الشعب الفلسطيني حتى تحرير القدس وعودة كل لاجئ فلسطيني لكامل ترابه.


أرسل تعليقك