الأقصر – محمد العديسي
تمت مراسم الصلح بين عائلتي آل عبد الفتاح وآل صابر في قرية كومير في مدينة إسنا جنوب الأقصر، في حضور محافظ الأقصر اللواء طارق سعد الدين، ومدير الأمن اللواء مصطفى بكر، وعدداً من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، والقيادات الشعبية والتنفيذية.
وأعرب محافظ الأقصر عن "سعادته بحضور جلسات الصلح، التي تعكس وعي الأهالي، وحرصهم على التصالح، لأن الأمر يتعلق بالتخلي عن عادة سيئة، وهي عادة الثأر، في ضوء الظروف التي تعيشها مصر، والتي تستوجب تعلية قيم التسامح والعفو"، مشيرًا إلى أن "الخير كل الخير في صلح يجمع ولا يفرق، نتطلع به إلى حياة أفضل"، مؤكدًا أنه "يقدر جهود النخبة من أبناء القرية وأهل الخير، ورجال الدين، التي ساهمت في إتمام مراسم الصلح"، وداعيًا المواطنين إلى "التسامح، لأنه جوهر الإسلام"، معتبرًا أن "القتل أمر سهل، ولكن الترفع عن الصغائر من شيم الرجال".
وتعود وقائع الخصومة إلى خلاف حدث، في تشرين الأول/أكتوبر 2011، بين عائلة عبد الفتاح محمد الطرف الأول، وبين عائلة صبري محمد إسماعيل الطرف الثاني، بسبب حدوث نزاع على قطعة أرض، أسفرت عن مقتل عبد الدايم عبد الفتاح محمد (50 عامًا)، مزارع، وألقي القبض على رمضان صبري محمد إسماعيل (33 عامًا)، مزارع، وحكم علية بالسجن خمس أعوام.
وساهم الحكماء من رجال القرية، وممثلي المباحث والأمن، والداعيين إلى الخير، فى إنهاء الخصومة، وموافقة صبري محمد إسماعيل على تقديم "كفنه"، بغية أن تصفح عنه العائلة الأخرى وسط تكبيرات من الحضور.


أرسل تعليقك