السويس ـ يسري محمد
أنهت قوات الأمن في السويس تظاهرات جماعة "الإخوان"، عصر الجمعة، عقب نشوب اشتباكات عنيفة بين أنصار مرسي والمواطنين هناك، ما دفع قوات الأمن إلى التدخل بغية الفصل بينهم، مطلقة القنابل المسيلة للدموع، لتنهي التظاهرات في شارع الجيش، قبل وصولها إلى ميدان الأربعين، ومطاردة أعضائها والمشاركين في هذه التظاهرات.
وكانت جماعة "الإخوان"، بالمشاركة مع أنصار الرئيس السابق مرسي، قد نظمت مسيرة فيما اسموه بـ"جمعة الصمود"، رددوا فيها الهتافات المعادية لقوات الجيش، والمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم، عبر مكبرات صوت حملوها على سيارة نقل، في اتجاه ميدان الأربعين، وعند بلوغهم شارع الجيش، نشبت مشادات هناك بسبب الزحام المروري، وكتابات المشاركين على جداران البنايات والمحلات، عبارات مسيئة للجيش، تطورت إلى اشتباكات، عقب خروج مواطنين من شرفات منازلهم، ومن أعلى البنايات، وألقو عليهم المياه والقمامة، فيما ردّ عليهم المشاركون في المسيرة بالقذف بالحجارة، ما دفع قوات الأمن إلى الفصل بينهم، وإطلاق قنابل الغاز، ومطاردة المشاركين في المسيرة في الشوارع الجانبية.
وتواصل القوات المشتركة من الشرطة والجيش تواجدها وانتشارها في الميادين والشوارع الرئيسية، لاسيما في ميدان الأربعين والغريب، وسط استنفار أمني مشدد على منافذ السويس، وعلى طول المجرى الملاحى للقناة.


أرسل تعليقك