البحر الأحمر ـ أحمد عبدالرحمن
أكد رئيس حزب "النصر الصوفي"، أن "الولايات المتحدة الأميركية من السهل عليها أن تُعطي مصر المعونات الضخمة، بدلًا من أن تسمح لها بامتلاك مفاعل نووي يضعها في صفوف الدول المتقدمة".
وأضاف زايد أن "ثورة 30 حزيران/يونيو جاءت لتحرر الإرادة المصرية من عبودية المعونات الأميركية والأوروبية، وتنقلها إلى طفرة اقتصادية جديدة وغير مسبوقة، وهو ما يتطلب نجاح خارطة الطريق، رغم كل التحديات التي تواجهها".
أشار زايد إلى أن البرنامج النووي السلمي المفترض إنشاؤه في منطقة الضبعة، سيُحدث طفرة عملاقة في مجال الصناعة والزراعة، لتوفيره الطاقة النظيفة بأسعار رخيصة، تدفعنا إلى التنمية السريعة ذات العائد الاقتصادي الكبير".
وأوضح زايد أن "المكان الذي تم اختياره، على الطريق الساحلي، الأسكندرية-مطروح، مساحته 15 كيلو مترًا طولًا، و3.5 عرضًا، هو المكان الأنسب، نظرًا إلى توفر مياه البحر، ومناسبة المكان مع النشاط الزلزالي، وسرعة الرياح"، مشيرًا إلى أن "تمويله موجود، ولكنه يتطلب الاستقرار في مصر فقط".
ولفت زايد إلى أنه "في العام 2002 تم الاتفاق والتعاقد مع الصين والنرويج؛ لاستكمال المشروع، وكانت أمريكا له بالمرصاد مع أنها سمحت للهند منذ البداية أن تُكمل مفاعلها النووي، ورفضت أن تستكمله مصر".


أرسل تعليقك