توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب "شباب مصر" يدعو الشعب إلى حماية مؤسَّساتة السياديَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزب شباب مصر يدعو الشعب إلى حماية مؤسَّساتة السياديَّة

البحر الأحمر- أحمد عبدالرحمن
دعا حزب "شباب مصر" جموع الشعب المصري إلى حماية مؤسساتة السيادية، في المقدمة منها المؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية. أكد رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبد الهادي أن "القوات المسلحة المصرية تتعرض للهجوم الأكبر في تاريخها من قبل جماعة "الإخوان"، بالتنسيق مع قوى وأطراف خارجية يهمها تدمير وانهيار جيش مصر عن طريق التشكيك في ثورة 30 يونيو واتهام الشعب المصري الذي خرج بالملايين في ذلك اليوم بأنه عبيدا للبيادة ومحاولة تكرار الهجوم الإرهابي السافر على المؤسسة الأمنية، والذي قادتة الجماعة الإخوانية في المرة الأولى في  28 يناير 2011م، عندما دمرت مبنى مباحث أمن الدولة وأحرقت الكثير من المنشآت السيادية في الدولة بزعم أن رجال الشرطة بلطجية ليتضح بعدها أنه كان هجوما مخططا له من قبل وصولا لتفريغ قوة مصر العسكرية والأمنية حتى أن بعض المحلليين الاستراتيجيين في الغرب استغرب ما حدث وقال إنها المرة الأولى التي يصر فيها شعب على تدمير قوتة العسكرية والأمنية من خلال دعاوى غريبة لاعلاقة لها بالواقع". وطالب أحمد عبد الهادي جموع الشعب المصرى بـ "التصدي للهجمات المنظمة ضد مؤسسات مصر السيادية". وقال: إن الإخوان لا يعرفون لهم وطن ولادين، لأنه لا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة والدليل على ذلك عقدهم لصفقات مع حركة "حماس" وإسرائيل لاحتلال سيناء وتفريغ قطاع غزة من الفلسطينيين وتسكينهم على جزء من سيناء وتخطيطهم لأخونة مفاصل الدولة وتدمير مستقبل مصر المائي، عبر دعم مشروع سد النهضة وتحقيق أجندات غربية في مصر والعمل على تفكيك قوة مصر العسكرية والأمنية لصالح ميلشيات التنظيم العالمي للإخوان والأجندة الغربية التي أعلنوا عن تبنيها وهو أمر رفضته جموع الشعب المصري فخرجت عن بكرة أبيها بالملايين في 30 يونيو الماضي. وأوضح رئيس حزب "شباب مصر"، خلال اللقاء أن "الشعب المصري ليس عبدا للبيادة، إنما هو شعب يحافظ على مؤسساتة الوطنية وتحول الفريق أول عبد الفتاح السيسي من شخص إلى حالة وطنية عبرت عن إرادة الشعب المصري، مثلما عبر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية عن قوة مصر الأمنية التي تحمي جموع الشعب من الفوضى والإرهاب الذي تمارسة جماعة الإخوان"، مؤكدا أن "العبيد الحقيقيين هم عبيد المرشد الذين يركعون له ويلحسون أحذية قادتهم ولايعرفون سوى مصالحهم الخاصة". وكشف الدكتور أحمد عبد الهادي، في نهاية كلمتة عن "تحركات جديدة بحكومة مصر الشعبية، التي أعلن حزب "شباب مصر" عن تأسيسها أخيرا، والتي أكد أنها ستقدم وجوه جديدة بالحكومة معلنا عن أسماء عدد من الشخصيات، التي تم اختيارها لشغل عدد من الحقائب الوزارية بالحكومة الشعبية من بينها علي إمبابى لحقيبة وزارة التعليم، والذي كان يشغل منصب مدير عام إدارة الصحافة في ديوان عام وزارة التعليم وأحد القيادات السياسية والشعبية والفكرية في مصر والمحامي ناصر مكي لحقيبة وزارة العدل في الحكومة الشعبية وهو عضو لجنة السياسات في النقابة العامة للمحامين ونقيب المحاميين في المقطم، ومحامي المدعيين بالحق المدني في قضية قتل المتظاهريين في ثورة يناير 2011، ورمزي خضر وزيرا للإعلام في الحكومة الشعبية، وقد شغل العديد من المناصب المهمة في وزارة الإعلام والتي لازال يعمل فيها". وأعلن رئيس حزب "شباب مصر" عن "أسماء عدد من المحافظين في حكومة مصر الشعبية، والذين جاء في مقدمتهم وائل العربي محافظا للدقهلية وحسن حافظ محافظا للإسكندرية وعلي عبد الظاهر محافظا للغربية ومحمد العشري محافظا للبحيرة، مؤكدا أنه "سيتم إجراء اتصالات مكثفة بجميع الأحزاب والقوى السياسية للاشتراك في الحكومة الشعبية باعتبار أنها مشروع للجميع".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب شباب مصر يدعو الشعب إلى حماية مؤسَّساتة السياديَّة حزب شباب مصر يدعو الشعب إلى حماية مؤسَّساتة السياديَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب شباب مصر يدعو الشعب إلى حماية مؤسَّساتة السياديَّة حزب شباب مصر يدعو الشعب إلى حماية مؤسَّساتة السياديَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon