توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهام القوات السورية بالتخاذل في محاربة "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتهام القوات السورية بالتخاذل في محاربة داعش

دمشق – مصر اليوم
يرى محللون وناشطون أن "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تخطط لبسط سيطرتها من دون منازع على المناطق المحاذية للعراق وتركيا، عبر محاولة طرد كل خصم محتمل لها منها، وفي إطار استراتيجيتها للتفرد بالسيطرة في هذه المناطق، يلاحظ منذ فترة أن المواقع الجهادية الالكترونية المروجة لـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام"، لا تتردد باتهام مجموعات مقاتلة ضد النظام، ومعظمها ذو توجه إسلامي مثل "كتائب احفاد الرسول" و"لواء عاصفة الشمال"، بأنها تشبه "مجالس الصحوة" التي انشأتها الولايات المتحدة في العراق، وذلك بسبب تعاونها مع دول غربية أو قبولها دعم غربي، هذا و لا زال "النظام السوري قائماً وهو يحارب الجميع إلا الدولة الاسلامية في العراق والشام"، في استعادة لما يقوله معارضون كثيرون إن ممارسات "الدولة الاسلامية" لا تخدم الا النظام. ويقول الباحث البريطاني في مركز "آي اتش اس غاينز" تشارلز ليستر،  "تعمل الدولة الإسلامية في العراق والشام لفرض نفسها في مناطق شمال وشرق سورية التي باتت مسرحاً لأكثر من انتفاضة ومواجهة مسلحة". ويرى ليستر أن "الدولة الاسلامية اعتمدت استراتيجية ملموسة بالاستيلاء على مناطق حدودية سورية مع العراق وتركيا وتعزيز سيطرتها عليها"، منذ أن كشفت عن نفسها في الربيع الماضي. ويشير إلى أن "هذا يتيح لها الوصول بسهولة إلى مجندين جدد والى الموارد والتمويل والامدادات". في المقابل، "تريد المعوقات دون استخدام المجموعات المسلحة الأخرى لطرق الإمداد هذه عبر الحدود بشكل آمن". وفي اطار استراتيجيتها للتفرد بالسيطرة في هذه المناطق، يلاحظ منذ فترة أن المواقع الجهادية الالكترونية المروجة لـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام"، لا تتردد باتهام مجموعات مقاتلة ضد النظام، ومعظمها ذو توجه اسلامي مثل "كتائب احفاد الرسول" و"لواء عاصفة الشمال"، بأنها تشبه "مجالس الصحوة" التي انشأتها الولايات المتحدة في العراق، وذلك بسبب تعاونها مع دول غربية او قبولها دعم غربي. من جهته، يذهب الناشط الكردي هفيدار إلى حد اتهام "الدولة" بالسعي إلى إنشاء "دولة اسلامية" في المناطق التي تتواجد فيها. ويقول هفيدار المتواجد في شمال سورية "إنهم لا يريدون لأي مجموعة أخرى أن تملك سلاحًا وأن تمتلك قدرات ذاتية، وذلك بهدف إنشاء دولة تمتد من شمال سورية إلى العراق". وإلى جانب المعارك المستمرة بين مقاتلي "الدولة الاسلامية في العراق والشام" و"لواء عاصفة الشمال" المنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر منذ انتزاع الاولى السيطرة على مدينة إعزاز القريبة من الحدود التركية من الجيش الحر في بداية تشرين الأول/أكتوبر، يخوض مقاتلو "الدولة" منذ اكثر من شهرين مواجهات شبه يومية في محافظتي الرقة والحسكة (شمال شرق) مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية. ويرى هفيدار أن "النظام السوري لا يزال قائماً وهو يحارب الجميع إلا الدولة الاسلامية في العراق والشام"، في استعادة لما يقوله معارضون كثيرون لجهة ان ممارسات "الدولة الاسلامية" لا تخدم الا النظام. ويقول ناشط سوري آخر في الرقة (شمال) على مقربة من الحدود التركية، "إنه بات "مستحيلاً عملياً مغادرة الأراضي السورية من جهة الشمال من دون المرور على أحد حواجز داعش ( وهو الاسم الذي تعرف به الدولة الاسلامية)"، وفي حين التزمت المعارضة السورية الصمت إلى حد ما ازاء المناوشات والمواجهات العديدة التي حصلت خلال الاشهر الماضية بين مجموعات مختلفة والمقاتلين الجهاديين، الا ان سيطرة "الدولة الاسلامية" على اعزاز اثارت غضب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، فاصدر بيانا ندد فيه بـ"الممارسات القمعية" لهذه المجموعة، معتبراً انها تتناقض مع "مبادئ الثورة السورية".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهام القوات السورية بالتخاذل في محاربة داعش اتهام القوات السورية بالتخاذل في محاربة داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهام القوات السورية بالتخاذل في محاربة داعش اتهام القوات السورية بالتخاذل في محاربة داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon