توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ذكرى "أكتوبر" "مصر اليوم" تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال

الدقهلية-رامي القناوى
لازالت ذكرى انتصار "أكتوبر" خالدة في نفوس المصريين جميعًا حتى وإن مضى قرون ستظل أمامهم انتصارًا يمحو أثار الذل ويسطر مجدًا جديدًا للقوات المسلحة التي استطاعت العبور وتحرير الأرض المحتلة من العدو الصهيوني وتلقينه درسًا، أذهل العالم بقدرات المصريين على تحقيق الانتصار. والتقت "مصر اليوم" بأحد إبطال حرب "أكتوبر" إبراهيم عبد العال أبو العلا، الذي استطاع قنص 18 دبابة للجيش الإسرائيلي، ولقب بـ"صائد الدبابات" فضلاً عن إصابته سيارتين مصفحتين، وجاء ترتيبه الثاني بعد المقاتل محمد عبدالعاطى، لنيل شرف صائد الدبابات. ولفت أبو العلا إلى أن "ذكرياتي مع حرب أكتوبر بدأت مع التجنيد عام 96، بعد حصولي علي دبلوم تجارة من التل الكبير إلي  أدارة المدفعية في ألماظا، حيث تم التدريب علي التعليم الأساسي مدة 45 يومًا، بعدها علمنا بتشكيل خمس كتائب صواريخ فهد وكان الاختيار صعب جدًا بالنسبة للحكمدارية حتى يكون مؤهلاً لهذه الصواريخ الجديدة، والتي تعتمد علي النواحي المتكاملة بدنيًا وفكريًا وتعليميًا، وكنت أحد من نالوا شرف حكمدارية أحد تلك الأطقم، وتم تشكيل الكتيبة تحت مسمي 35 فهد، والتي كان من بينها رفيقي محمد عبد العاطي شرف صائد الدبابات حكمدار في السرية الأولى، وكنت أجاوره بالسرية الثانية، وكان قائد الكتيبة وقتها الرائد جلال الجيار، والتدريب كان تحت قيادة الخبراء الروس  لتنتقل القيادة إلي قائد جديد هو المقدم عبد الجابر أحمد، والذي أحدث طفرة كبيرة من حيث التدريب والشؤون الاجتماعية والمعنوية". تابع "وقد أشاد الخبراء الروس بالجندي المصري والذي جاءت التدريبات مفاجئة لهم لتكشف عن مدى أداء وقوة التركيز في إصابة الأهداف بالعربة الالكترونية التي كنا نتدرب عليها لتلغي عندهم فكرة التفاخر للجندي الروسي والذي قام بتدمير 7 دبابات فقط في الحرب العالمية الثانية وأقاموا له تمثال في موسكو ويحتفلون به سنويًا". وألمح "أعقب ذلك تم إقصاء الروس في عام 1972 وحل محلهم الخبراء المصريين وكان الأداء علي نفس الكفاءة، وتم التدريب بالذخيرة الحية وكانت للكتيبة 35  القدرة الفائقة في إصابة الأهداف المباشرة وتوالت التدريبات العملية للصقل المستمر علي الحرب وكيفية عبور المانع المائي والساتر الترابي، حيث كانت تمثل ترعة الإسماعيلية قناة السويس، أعقبها الانتقال إلي الجبهة في قناة السويس بعد انضمام الكتيبة للفرقة 16 وأخذنا وضع الاستعداد القتالي حتى 6 أكتوبر، والتي لم يكن أحدًا منا علي علم بموعد انطلاق الحرب حتى الساعة الواحدة ظهرا بنفس اليوم". مشيرًا إلى أن "فكرة العبور مع إشارة البدء كانت في مخيلتنا غير حقيقية في بداية الأمر، وعند الثانية ظهرًا فوجئنا بالأبطال الذين قاموا بقيادة الطائرات وعددها 220 طيارًا مصريًا أصحاب الضربة الجوية الأولى، والتي أزالت الرهبة والخوف منا ورفعت الروح المعنوية إلي عنان السماء، أعقبها قصف مدفعي بواقع 2000 مدفع لدك حصون خط بارليف، وهنا شعرنا بأننا عبرنا طائرين بفضل صيحة الله أكبر التي كنا نرددها في صوت واحد". وأشار إلى أنه "في اليوم السابع من أكتوبر كانت أولي حصادي من تدمير الدبابات والتي بدأت بتدمير دبابتين في هجوم علي الكتيبة 16 وقام زميلي الأخر للسيد أبو الفتوح بتدمير دبابة والرابعة كانت من نصيب يحيي حسانين، وفرَّت أكثر من 30 دبابة إلي الوراء وفي اليوم الثاني 8 أكتوبر تم مهاجمتنا بأكثر من 50 دبابة تعاملت معها المدفعية والمدرعات المصرية وكان من نصيبي تدمير 3 دبابات أخرى تحت قصف المدفعية والطيران الإسرائيلي، وكان من نصيب زملائي كل منهم دبابتين، وفي الجهة اليسرى قام زميلي بكر العدل بتدمير 4 دبابات علي مدار يومين، وفي اليوم التاسع من أكتوبر وهو اليوم المشهود بالنسبة لي وكان معي الملازم أول فؤاد الحسيني قائد الفصيلة والسادات فراج وصلاح شاهين والذين قاموا بتجهيز الصواريخ، وقمت بالاشتباك مع قوات العدو المدرعة والتي هاجمتنا بأكثر من 50 دبابة وخلال نصف ساعة قمت بتدمير 6 دبابات وهو رقم قياسي مثل زميلي عبد العاطي، وفي اليوم العاشر كان من نصيبي 2 دبابة تم تدميرهم بالكامل، وجاءت أيام الحادي عشر والثاني عشر من أكتوبر ليكرمني الله بتدمير 3 دبابات ليكون الحصاد الإجمالي حتى يوم 22 أكتوبر 18 دبابة وعربتان مصفحتان". مؤكدا "أن يومي 15 و16 أكتوبر بعد تدخل أميركا السافر بالتدخل بطائرات نفاثة أميركية لمساندة إسرائيل، إلا أننا كنا نتصدى لهم بقوة ولم يستطيعوا الدخول إلي الإسماعيلية وتصدت لهم الفرقة 16". واختتم "أننا وبعد 40 عامًا من ذكرى نصر أكتوبر المجيدة، والذي سطرت فيه الجندية المصرية أعظم البطولات والملاحم القتالية، أقولها أننا كنا نتمنى أن يلتف شبابنا حول هذا النصر بما له من أثار ايجابية ساهمت في فرحة وترابط كل المصريين لتجعل علم مصر خفاقًا في السماء عاليًا مع استرداد الكرامة المصرية والتي دافعت عنها تلك المؤسسة العسكرية الوطنية والتي ستظل دائمًا وأبدًا درعًا واقيًا لأرض مصر وشعبها العريق ضد أي غزو من أعداء هذا الوطن".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال في ذكرى أكتوبر مصر اليوم تلتقي صائد الدبابات إبراهيم عبد العال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon