القاهرة – محمد الدوي
أكَّدَت وزارة الداخلية المصرية أن أجهزة الأمن المدعومة بقوات من الجيش والشرطة العسكرية تقوم، صباح الثلاثاء، بحملة مداهمات في قرية السرو التابعة لمركز أبوقرقاص في محافظة المنيا، وذلك لتعقّب عدد من المطلوبين في واقعة إطلاق النار على مطران المنيا الأنبا مكاريوس.
وأكدت مصادر أمنية أنه جرى تحديد عدد من الجناة، وأن الأجهزة الأمنية تتعقبهم لإلقاء القبض عليهم.
وقام أسقف عامّ المنيا وأبو قرقاص الأنبا مكاريوس بعمل مداخلة هاتفية على قناة "التحرير" يؤكد فيها أن مجهولين قاموا بإطلاق النيران على سيارته أثناء وصوله لقرية السرو التابعة لمركز أبو قرقاص لأداء واجب عزاء في أحد الأشخاص في القرية.
وأوضح الأنبا مكاريوس "عند وصولي للقرية لأداء واجب العزاء تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل مجهولين، واختبأت داخل منزل، ولم أكن أعرف من الذي أطلق النيران لعدم رؤيتي لهم، لوجودي داخل المنزل، وظل إطلاق النيران مستمرًا لمدة ساعة ونصف، وتركنا المنزل الذي كنا نختبئ داخله، وذهبنا إلى منزل آخر لكي نؤدي واجب العزاء، وقمنا بالاتصال بقوات الأمن ولم تأتِ لنجدتنا".
وأعلن "إن القرية التي ذهبت إليها هي قرية نائية، وأهلها يعيشون تحت وطأة الخارجين على القانون، الذين يقومون بفرض الإتاوات على سكان البلدة، والقرية لا يوجد فيها قوات أمن".
وأكد الأنبا مكاريوس أن الأمن يعلم جميع المشاكل التي توجد في القرية، ويعرف الخارجين على القانون، وهو ليس في حاجة إلى أن نخبره عن أماكنهم، ولكن ما آثار استيائي أن مسؤولاً أمنيًا خرج على إحدى القنوات الفضائية وصرح بأن "ما حدث اليوم هو تبادل لإطلاق النيران"، وهذا التصريح تضليل للحقائق.


أرسل تعليقك