توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الصرح": الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصرح: الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
أكد المستشار الإعلامي لحزب "الصرح المصري الحر" إيهاب وهبي، أن معاناة  السودان تُعدّ عمقًا إستراتيجيًا في الوطن العربي، ومأساة حقيقية تحت مطرقة الحروب وسندان التغيير لهويَّة الشعب السوداني. وقال وهبي، "إن السودان يعيش مأساة حقيقة، بدأت بالاستعمار، واستمرَتّ وتستمر في ظلّ الحكومات المتعاقبة، مرورًا بهجمات الحروب والفقر والتنصير والمخططات الداخلية والخارجية لزعزعة أمنه واستقراره، كل ذلك في ظل غياب رؤية واضحة للإدارة السودانية لتهيئة هذا البلد للاستقرار، والعمل على نهضته، واستخدام موارده وطاقاته وإبعاده عن شبح التقسيم، ليتقلد مكانته الطبيعية، بل إن الحكومة السودانية ساعدت بطريق غير مباشر في تنفيذ مخطط الغرب لتقسيم السودان، والسماح للتدخل الأجنبي وتنفيذ مخططاته على أرض السودان، والجميع يعلم أن انفصال الجنوب كان سببه الرئيس ذلك التـدخـل الخـارجي، وبعض الأصوات غير الوطنية التي تنادي بالانفصال، نتيـجة للتباين العـرقي والعقائدي، والذي هو البداية لتنفيذ المخطط الصهيوني لتجزئة السودان والقضاء على هويته، بالإضافة إلى أبعاد سياسية أخرى، متعلقة بالصراع بشان المنطقة وأهميتها الاقتصادية، واستقرار القارة، كل ذلك حدث ويحدث أمام أعين الحكومة السودانية، التي لا هم لها إلا كتم الأصوات المطالبة بالتغيير، والتعامل مع مواطنيها بالاعتقال، وتقييد حريتهم، من دون النظر إلى مطالب هذا الشعب العظيم نتاج الحضارة، بل الأكثر من ذلك فإنها تغضّ الطرف عن المنافقين والمُغرضين المحيطين بها، وكثرة التدخلات الخارجية والتحريك الخفي في إدارة الصراع الموجود في السودان". وطالب المستشار الإعلامي لـ"الصرح"، الحكومة السودانية، بـ"العمل على انتشال هذا البلد الغالي علينا جميعًا من شبح التقسيم، والتعامل مع الشعب السوداني وقضاياه ليس بالحلول الأمنية بل من خلال تحقيق أحلامه وآماله، والعمل التنموي الاجتماعي والإنساني الجاد المُنظَّم، والذي تشارك فيه جميع المؤسسات في تقديم الخدمة، ويحتاجه السودان لأنه بحاجة ماسَّة إلى خدمات وإعانة وإغاثة وتثقيف حتى يبتعد السودان عن هذه الصراعات، وينعم بالاستقرار والأمن، ويجد المواطن السوداني مطالبه المشروعة من اقتصاد قوي وعداله اجتماعية وحرية، وعليها أن تُؤمن بان استمرار الأوضاع على المنوال ذاته سيؤدي إلى تقسيم السودان وتجزئته أكثر، وأن استخدام الحلول الأمنيه وحده غير كافي، وأن العالم يتغير من حولنا، ويجب أن تعي أن التغير آتٍ لا محال، وأن الانصياع إلى صوت الحق والعدل والعقل افضل بكثير من وضع البلاد في صراعات واختلافات يزهق بسبها دماء ذكية شريفة تحلم بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش حياة كريمة". ودان وهبي، تعامل الحكومة السودانية مع قضية اللاجئين في دارفور، قائلاً "إن  دارفور قضية مؤسفة، ودارفور تحولت من قضية إنسانية إلى سياسية، أدَّت إلى صراع بين الحكومة والمعادين لها والخارجين عليها في دارفور، والآن تتشكل قضية دارفور، وتسير نحو أبعاد مزعجة وخطرة على قضية السودان، مثل الدعوة إلى فصل دارفور، أو معاملتها كالتعامل مع جنوب السودان، في تقسيم الثروة والسلطة، فهذه الأزمة دعوة إلى تفريق السودان بطريقة غير مباشرة، وللأسف فإنَّ المنظمات العاملة في المجالات الإنسانية في معسكرات دارفور غالبيتها منظمات غربية، وبعضها منظمات مشبوهة، وما يُقدَّم من جهد عربي أقل مما هو مطلوب، ولأن السودان يمر بفترة حرجة من التباين والتوجيه نحو الهوية السودانية، فيجب أن يعطي السودان اهتمامًا عربيًا أكثر، لأن السودان عمق إستراتيجي بالنسبة للأمة العربية". واختتم وهبي حديثه قائلاً، "إن غياب الرؤية المتكاملة بشأن السودان ومستقبله في الحقب السياسية السابقة وإلى الآن، هو ما ادى إلى تفاقم الأوضاع، لتصل إلى ما هي عليه الآن، وأن عدم الجدية في البرامج العملية التي تدعو إلى إفساح الأوضاع الاجتماعية والسياسية بشأن برامج تنموية جادة، وعلاقات قوية ونُظم مشجعة، نحو تنمية البلد، سيزيد تفاقم تلك الأزمة، ولن يفلح معها أي حل سواء سياسي او أمني".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم الصرح الحكومة السودانية ساعدت الغرب على التقسيم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon