توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"النصر": ذكرى رحيل عبدالناصر تُبارك الثورة المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النصر: ذكرى رحيل عبدالناصر تُبارك الثورة المصرية

البحر الأحمر ـ صلاح عبدالرحمن
اعتبر رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد، أن ذكرى رحيل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر جاءت لتعلمنا دور مصر الريادي، وتُذكّرنا بما لنا وما علينا داخل مصر وخارجها، وتعطينا الثقة بأنفسنا، وتبارك ثوراتنا، وتقول لنا إن مصر تستطيع أن تلد في أي وقت. وقال زايد، "إن عبدالناصر رفض ضم السودان وقال: كيف نطالب بالاستقلال لمصر ونستعمر غيرنا، إلا إذا أراد السوادنيون أنفسهم الوحدة مع مصر، عبر استفتاء شعبي"، مشيرًا إلى أن "عبدالناصر أوفد الفريق صلاح سالم إلى السودان، عندما علم أن الدول الاستعمارة تريد تقسيمه شمالاً وجنوبًا، وقال له (لإن لم تُخمِد الفتنة في السودان فلا تعد إلى مصر، واستطاع سالم لمّ شمل السودان وطرد الاستعمار)، وأن البشير يرد الجميل الآن، بجعلها ترانزيت للإرهاب". وأكد رئيس "النصر"، أن "عبدالناصر حرر القارة السمراء دولة بعد الأخرى، وأنشأ المعسكرات في القاهرة لتدريبهم وتعليمهم، لأن الاستعمار أراد لقارة أفريقيا الجهل والمرض، إضافة إلى فصلهم عن العالم الخارجي كي يكونوا عبيدًا، وهو ما أوقفه الزعيم الراحل عندما أنشأ منظمة العمل الأفريقية، التي كان مقرها في الزمالك، وتحمّلت مصر تكلفتها العسكرية والمدنية"، مشيرًا إلى أنهم "يردون الجميل الآن بمنع المياه عن مصر، مقتدين بالأوروبيين الذين هم السبب لما هم فيه الآن من جهل وتخلّف". وطالب زايد، وسائل الإعلام، بأن "تُعلم شعوب أفريقيا بما كانوا عليه، أصبحوا الآن يقررون مصير مصر، فكم هذه الذكرى مؤلمة يا ناصر"، مضيفًا "إن الزمان الذي قد كان يسعدنا بأنسكم قد عاد يُبكينا"، فيما ذكّر زايد الشعب المصري بـ"مواقف سورية أثناء العدوان الغاشم، عندما قالت الإذاعة السورية، (هنا القاهرة)، وأعلن الرئيس السوري شكري القواتلي وقتها، تنحيه عن الحكم لصالح عبدالناصر ليكون حاكمًا لمصر وسورية، وكما كانت سورية معنا في حرب 73، فقد كانت معنا قبل الميلاد في عهد آمون وكليوباترا، وحديثًا في عهد عبدالناصر"، مشيرًا إلى أنه "من الواجب على مصر الآن الوقوف بجانب سورية، لأن هذا دورها". وعن أبناء النوبة الذين يُشكلون 8% من أبناء أسوان، قال زايد، "إنهم تهجروا من ديارهم وقام عبدالناصر على إثر ذلك ببناء 43 قرية، سُميت بأسمائها القديمة، وتم نقلهم إلى أسوان، وتسلموا الأراضي الزراعية، وبُنيت لهم البيوت الحديثة، وكان أبناء أسوان للنوبيين، كالأنصار بالنسبة للمهاجرين، وتعايشوا معًا، وكما هُجِّر النوبيون من ديارهم، فقد حُرِم الأسوانيون من الطمي، الذي كان قبل بناء السد العالي، ولا أحد ينكر أن النوبيين أوفياء ومخلصون، والغالبية منهم لا تريد العودة لأنهم في وضع أفضل، فلماذا الاهتمام بالنوبة على حساب أسوان؟ إن الرئاسة تهتم بالمحافظات الحدودية كسيناء ومطروح ولا تنظر إلى أسوان، وهذا خطأ جسيم، فقد يُقال إن الحكومة بذلك تريد أن تُقسّم مصر كما تريد أميركا أن تقسمها النوبة في الجنوب، والأقباط في الوسط، وسيناء في الشمال، وهو ما لن يحدث طالما الشعب المصري على قلب رجل واحد مسلم ومسيحي".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر ذكرى رحيل عبدالناصر تُبارك الثورة المصرية النصر ذكرى رحيل عبدالناصر تُبارك الثورة المصرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النصر ذكرى رحيل عبدالناصر تُبارك الثورة المصرية النصر ذكرى رحيل عبدالناصر تُبارك الثورة المصرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon