القاهرة – عمرو والي
أعلن المكتب التنفيذي لجبهة الإنقاذ الوطني إلغاء الاجتماع الخاص به والذي كان من المقرر عقده مساء السبت في مقر حزب الوفد في منطقة الدقي في محافظة الجيزة.
وكان من المنتظر أن تناقش فيه الجبهة موقفها من الانتخابات البرلمانية الآتية والآلية التي ستخوض بها أحزاب الجبهة الانتخابات بالإضافة إلى بحث ومناقشة دعم حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي في الانتخابات الرئاسية الآتية.
وكشفت مصادر حزبية داخل جبهة الإنقاذ لـ"العرب اليوم" أن السبب الرئيسي في إلغاء الاجتماع جاء نتيجة وجود انقسامات داخل الجبهة حول دعم صباحي.
وأضافت المصادر إلى أن الاجتماع تم تأجيله حتى منتصف الأسبوع المقبل بسبب ارتباط معظم أعضاء المكتب التنفيذي بمواعيد تخص لجنة الخمسين المكلفة بتعديل الدستور.
وأشارت إلى أن ممثلي التيار اليساري في الجبهة سعوا إلى الاتفاق وحسم اسم المرشح الرئاسي خلال اجتماع السبت وهو ما دفع بعض ممثلي الأحزاب الليبرالية إلى الاعتذار عن الحضور حتى تم إلغاؤه.
ورأت هذه الأحزاب أنه من الأفضل التركيز في خوض الانتخابات البرلمانية أولاً لأن الوقت مازال باكراً لإعلان مرشح الجبهة الرئاسي الذي يدعمونه.
ولفتت المصادر إلى أن الجميع داخل الجبهة يسعى الآن للوصول إلى حل وسط يرضي الأعضاء جميعهم، بخصوص الانتخابات الرئاسية خصوصا وأن التيار الشعبي والأحزاب اليسارية، لهم رأي خاص في الانتخابات الرئاسية وغيرها من الأمور السياسية، وتحاول فرض رأيها على قرارات الجبهة.
وأكدت المصادر أن التيار الشعبي المصري، وأحزاب الكرامة، والناصري، وحزب الناصري الموحد، وهي الأحزاب التي ينتمي إليها صباحي هي التي تدعمه بقوة في حين أبدت أحزاب المصريين الأحرار و المؤتمر والمصري الديمقراطي الاجتماعي والوفد تحفظها تجاه الأمر.


أرسل تعليقك