البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
قال رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد "إن مصر تواجه فكرًا متطرفًا، استطاع في حين غفلة من الزمن أن يخترق عقول الشباب في المدارس والجامعات، مستترًا بالدعوة الاسلامية عن طريق الجهاد ضد رموز النظام والأمن المصري، ورفض الأزهر الشريف الذي يتعارض مع الفكر الوهابي، فيما استنكر طلب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بالإفراج عن الرئيس السابق محمد مرسي، قائلا "إن القرار أصبح للشعوب التي ستتلقف ما صنعه "الإخوان"، وعلى المرزوقي الاستعداد للرحيل وتجهيز نفسه بجوار الرئيس السابق، ولا ينسى أن يأخذ معه مشروع النهضة".
و طالب زايد في بيان له، مؤسس الجماعة الاسلامية الدكتور ناجح إبراهيم ، بتوضيح أفكار الجماعة عن إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الإسلام إلى المسلمين، مشيرًا إلى أن ذلك الفكر الوهابي الذي يقول إن "الدعوة باللسان لمن يتقبلها وبالسيف لمن يرفضها" يدفع ثمنها الآن الشعب والجيش والشرطة.
أكد زايد أن "الشيء من معدنه لا يستغرب" مشيرًا إلى أن "الإخوان" اجتمعوا في لاهور الباكستانية، حيث يوجد تنظيم "القاعدة" الذي يسعى لضرب مصر وشعبها بمباركة قرضاوية وأموال قطرية.
وعن تاريخ "الإخوان" قال زايد، "إنهم اتخذوا من السجون بيوتًا، مشيرا إلى ان الدكتور محمد بديع خريج طب بيطري ودخل السجن 12 عامًا، والدكتور مهدي عاكف خريج تربية رياضية ودخل السجن 23 عامًا، وحسن الهضيبي خريج حقوق ودخل السجن 9 أعوام، ومأمون الهضيبي خريج حقوق ودخل السجن 7 أعوام، وحامد أبو النصر كان موظفًا ودخل السجن 20 عاما، وعمر التلمساني خريج حقوق ودخل السجن 30 عاما، متسائلا كيف لهؤلاء أن يدعون للإسلام وهم ليسوا من خريجي الأزهر الشريف.
تابع زايد، "إن حسن البنا من مواليد 1904 وحصل على دبلوم المعلمين عام 1927 وعمل مدرسًا في الاسماعيلية وكان منهجه صوفيا، متسائلا كيف نصدق أن هذا الرجل البسيط، استطاع أن يقر نظم "الإخوان" العالمية التي خططت لها المخابرات الأميركية والصهيونية العالمية، مشيرا إلى أن البنا ما هو إلا واجهة إسلامية، وأنه لا يستطيع أن ينشر فكر الجماعة في 72 دولة، وعمره لم يتعد الـ 44 عاما.
وبخصوص طلب الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بالإفراج عن الرئيس السابق محمد مرسي، قال زايد، "إن القرار اصبح للشعوب التي سوف "تلقف" ما صنعه الاخوان، وعلي المرزوقي الاستعداد للرحيل وتجهيز نفسه بجوار الرئيس السابق، ولا ينسى ان يأخذ معه مشروع النهضة".
ووصف رئيس حزب النصر، الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ"الكذاب"، مشيرًا إلى أنه يستخدم الآن "التقية" وهو مازال مع "الإخوان"، و سيبذل قصارى جهده لإعادتهم عن طريق "الإرهاب"، وقطر، حيث أن هناك اتفاق لإنجاح مشروع الشرق الأوسط الجديد مقابل الحكم، وانتهى الجزء الأول من المشروع بتسليم "الإخوان" لأسامة بن لادن للأميركان.
نوه رئيس حزب "النصر"، إلى أن ما يحدث في سورية الآن ما هو الا مسلسل، الكل شارك فيه، واتفقوا عليه لأجل مصالحهم، مشيرا إلى ان ما يسمى بالدول العظمى، اصبحت الان تدعم "الارهاب" وتخدع شعوبها ودول العالم.


أرسل تعليقك