توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مصر الثورة" يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر الثورة يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
ندد حزب مصر الثورة برئاسة المهندس محمود مهران بأسلوب الحوار والمنهج الذي تنتهجه مؤسسة الرئاسة في التعاون مع الأحزاب. واستنكر "مصر الثورة"، في بيان له، الاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش الآخر مثلما كان يحدث في زمن الإخوان معلنا رفضه لذلك، مشيرا إلى أن التمييز بين الفرقاء يسبب حالة من الاحتقان. واكد الحزب اتصاله بمؤسسة الرئاسة للاستفسار عما نشر في وسائل الإعلام عن لقاء الرئيس بالأحزاب وتلقي الرد بأنه غير مدعو وأن الداعي هو المستشار الإعلامي أحمد المسلماني وأن الدعوة موجهة لعدد من الأحزاب بعينها. وجاء في نص البيان "من الملاحظ أن مؤسسة الرئاسة تدور في فلك جهة بعينها وأشخاص من حولها تختار منهم للجنة الخمسين والتشكيلات الوزارية والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة والمجلس الأعلى للصحافة وماعداه في التنظيمات كافة وإقصاء لكثيرين من أحزاب لديها من أبناء الوطن الشرفاء والذين كان لهم وقفات مشرفة.  واستكمل "مصر الثورة" ويتكرر المنهج وكأنه هو ما كان بالأمس فلولا أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة وحساسة من قبل المؤسسة العسكرية المحترمة ومؤسسة الشرطة الوقورة للحرب على الإرهاب والتركيز في مواجهة عدو يتربص بالأمن القومي للدولة مما جعلنا نتراخى في مطالبنا بالمشاركة والمساواة بين المقربين من أهل الحظوة والذي تستنكره وتشمئز من الحديث عنه الأحزاب كلها حيث أن مصر بعد 30 حزيران/يونيو لا يجب أن يستحوذ عليها فصيل واحد بفكر واحد في حكومة واحدة شكلت من جهة واحدة ربما يكون فيها كثيرون منهم يقدم لهم الشعب المصري الوقار والتقدير والاحترام ولنا على بعض من فيها تحفظات كثيرة واتجاهها حتى الآن غير مُرضٍ للشارع المصري فلم يتحدد حد أقصى للأجور أو حد أدنى ومازال هناك خمسة ونصف مليون عامل في الدولة يتقاضون اثنين وثمانين مليارا وعشرين ألفا فقط يتقاضون أربع وخمسون مليارا. وتساءل "مصر الثورة" أين العدالة الاجتماعية وأين المصانع التي أديرت آلاتها لتشغيل العاطلين وأين القرارات التي تخدم هذه الأمور فبهذا قد عدنا إلى ذي قبل فلن نعيش على الهبات والمعونات طوال العمر فعدم تحصيل الرسوم الدراسية من التلاميذ ليس هو من يملأ البطون ويشفي الصدور ويشغل العاطلين ويزوج العانسين ويجدد العشوائيات ويطهر الفساد فأين رؤيتكم في خارطة الطريق التي دعمناها جميعا فلم نسمع من أحد منكم عما تم أو ما قد يحدث أو ما هي رؤيتكم في المرحلة المقبلة فنحن فوضنا الحكومة لكي تستشعر آمال وآلام الشعب وليس لإعداد مجموعة من الوزراء من فريق واحد بفكر واحد بمنهج واحد للاستحواذ على الرؤى كلها والتشاور فيما قد يخص بلادنا وإقصاء الآخرين ونحن لدينا الكثير وفي جعبتنا ما يمكن أن نقدمه لأبناء وطننا من أجل رفعة هذا الوطن نحن وغيرنا من الأحزاب المقصاة، فلا تهمشوا أبناء مصر يا أبناء مصر فأبناء مصر ليسوا هم فقط المستحوذون والموجودون تحت رؤية أحمد المسلماني ومؤسسة الرئاسة وإنما هناك من أبناء مصر من هم أجدر من الموجودين بكثير.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر الثورة يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة مصر الثورة يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر الثورة يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة مصر الثورة يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon