البحر الأحمر - صلاح عبدالرحمن
أدان الحزب "الاجتماعي الحر"، برئاسة الدكتورة عصمت الميرغني "التدخل العسكري الخارجي الأميركي، والتهديد بشن ضربات جوية في سورية".
وقالت الدكتورة عصمت: إن هذا الخنفس الأسود المتعطش للدماء ضرب بحقوق الإنسان عرض الحائط، دون موافقة مجلس الأمن والمجتمع الدولي، فهو يعود لللعبة القذرة ذاتها، التي روجت لها أميركا من قبل في حربها غير الشرعية ضد العراق، والتي تم انتخاب أوباما رئيسًا لأميركا على أساس معارضته لهذه الحرب. ما أشبه اليوم بالبارحة، والآن يختلق ألاعيبًا جديدة باصتناع أسباب واهية وغير قانونية للحرب على سورية، لتروي عطشها الدموي، ويلعبها بالأدوار المفضوحة البشعة ذاتها، وبأكذوبة الأسلحة الكيماوية ذاتها.
وأضافت الميرغني أن "التهويل والحرب النفسية الحالية والحديث عن التأكيد بشنّ حرب على سورية، هدفه هو إضعاف النظام السوري، بحيث أن قرار مجلس الأمن يشير إلى أن امتلاك السلاح الكيماوي ليس جريمة، بل استعماله هو الجريمة الدولية، لذلك لا يمكن الحديث عن خيارات وعقاب على جريمة دولية دون تقديم دليل أو قبل صدور نتيجة التحقيق. فهيا يا عرب انفضوا خلافاتكم وهبوا لنجدة شقيقتكم ضد راسبوتين، فالشعوب هي الأقوى، واليوم الدور على سورية والأمس العراق، وغدًا على من يكون العراك".


أرسل تعليقك