توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرير إماراتي: السفارات المصرية في أوروبا كانت "وكرًا" للتنظيم الإخواني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقرير إماراتي: السفارات المصرية في أوروبا كانت وكرًا للتنظيم الإخواني

دبى - وكالات
قال مركز «المزماة» الإماراتى للدراسات والبحوث، فى تقريره الأسبوعى، إن السفارات المصرية فى عهد الإخوان كانت وكراً للتنظيم الدولى للإخوان. وكشفت مصادر أمنية مصرية مطّلعة، لـ«المركز»، أنه خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، شهد عدد من السفارات فى بعض الدول الأوروبية لقاءات، عقدها الدكتور عصام الحداد، مساعد «مرسى» للعلاقات الخارجية، مع عدد من قيادات التنظيم الدولى، بهدف الحصول على التعليمات، خشية اعتراضها إذا تمت هاتفياً. وقالت المصادر: «(الحداد) التقى فى مقر السفارة المصرية بلندن إبراهيم منير، الأمين العام للتنظيم الدولى، خلال لقاء مع الجالية المصرية ببريطانيا، وتم تسجيل هذا اللقاء بالصوت والصورة، وناقشا خلاله ضرورة الإسراع بإجراء تغييرات فى قيادات الجيش والشرطة قبل 30 يونيو». وأشارت المصادر إلى أن «منير» طلب «توجيه جزء من الأموال المتاحة لدى الحكومة المصرية، لصالح مكتب الإخوان الموجود فى لندن، الذى يخضع لإشرافه، بزعم مساعدة الدارسين المصريين هناك، نظراً إلى تناقص التبرعات التى تلقاها التنظيم الدولى للإنفاق على مكتب لندن». وأضافت: «(منير) سلّم (الحداد) قائمة بأسماء عدد من الشخصيات البريطانية والأمريكية، لتوجيه دعوات رسمية لها لزيارة مصر ولقاء (مرسى)، لضمان استمرار دعمها لبقاء الإخوان فى الحكم». وكشف «المزماة»، فى التقرير نفسه، خطة الإخوان ضد دول الإمارات والسعودية والكويت، قائلاً: «أجهزة الأمن المصرية تمكنت من الحصول على وثائق ومستندات مهمة، حول خطط الجماعة بشأن التعامل مع بعض الدول العربية، خصوصاً الإمارات والسعودية والكويت، وإسناد هذه المهمة إلى القيادى الهارب صلاح سلطان. وأوضحت تلك الوثائق والمستندات أن (سلطان)، باعتباره المسئول عن مشروع إعداد الدعاة، أعد خطة لتدريب وتجهيز عدد من دعاة الإخوان وإلحاقهم بالأزهر والأوقاف، ثم تسهيل مهمة سفرهم وإعارتهم إلى تلك الدول». وتضمّنت الوثائق طريقة عملهم، حيث يشنون هجوماً حاداً فى المرحلة الأولى على جماعة الإخوان، لكسب رضا وود غالبية المعارضين للإخوان فى تلك الدول، وإبعاد أجهزة الأمن عن ملاحقتهم ومراقبتهم، وفى المرحلة الثانية، يقوم هؤلاء الدعاة بتجنيد عدد من أبناء الجاليات الإسلامية، وليس أبناء هذه الدول، وتقديم مساعدات مالية لهم، تمهيداً لاستخدامهم فى الحصول على معلومات عن الجهات التى يعملون بها لصالح الإخوان. وأشار «المزماة» إلى أنه تم التأكد من إثبات حصول قيادات فى «حماس» على الجنسية المصرية من خلال مستندات ووثائق مزوّرة. وقال: «إدارة الجوازات والجنسية فى مصر، بدأت إجراء مراجعة لأوراق عدد من الفلسطينيين، للتأكد من عدم وجود أوراق مزوّرة للحصول على الجنسية، فى عهد رئيس الوزراء السابق هشام قنديل. وذكر المركز أن هذه المراجعات تأتى بعد الكشف عن الصفقة التى تمت بين الإخوان و«حماس»، والتى شملت منح الجنسية لعدد من أعضاء «حماس» الموجودين فى السجون الإسرائيلية؛ حتى يمكن لمصر التفاوض مع إسرائيل للإفراج عنهم مقابل الجاسوس الإسرائيلى فى السجون المصرية «عودة الترابين». وقال «المزماة» إن أجهزة سيادية حذّرت المخابرات التركية من محاولة الدفع بأى عملاء لها داخل مصر، للتجسس وجمع المعلومات، بعد نجاح المخابرات المصرية فى القبض على الجاسوس التركى رشاد أوز، وحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق. وجاءت التحذيرات بعد أن كشفت التحقيقات امتلاك «أوز» صوراً لأماكن حيوية وكنائس ومعسكرات الجيش والشرطة، إضافة إلى مشاركته فى اعتصام «رابعة»، وتوجيه الاتهام إليه باستخدام عمله بأحد مصانع الملابس الجاهزة بالسويس ستاراً لعمله الاستخباراتى، كما حذّرت كذلك من أى محاولات لإرسال شحنات الأسلحة، بعد ضبط شحنة الأسلحة التركية قبل شهر تقريباً، إلى جانب محاولة إرسال دولارات مزوّرة لإغراق السوق المصرية بها.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير إماراتي السفارات المصرية في أوروبا كانت وكرًا للتنظيم الإخواني تقرير إماراتي السفارات المصرية في أوروبا كانت وكرًا للتنظيم الإخواني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير إماراتي السفارات المصرية في أوروبا كانت وكرًا للتنظيم الإخواني تقرير إماراتي السفارات المصرية في أوروبا كانت وكرًا للتنظيم الإخواني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon