توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عريقات: لن نتسلم أو نُسلم ورقة للإسرائيليين دون عرضها على الأردن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عريقات: لن نتسلم أو نُسلم ورقة للإسرائيليين دون عرضها على الأردن

عمان ـ أ.ش.أ
قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "إننا لن نُسلم أو نتسلم ورقة من الإسرائيليين دون عرضها على الأردن". وأضاف عريقات في تصريحات مشتركة مع وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني ناصر جوده عقب لقائهما في عمّان اليوم"السبت" "إننا نعلنها للقاصي والداني وبتعليمات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبومازن" إننا لن نتسلم ورقة من الجانب الاسرائيلي إلا بعرضها على الأشقاء في الأردن.. ولن نُسلم موقف للجانب الإسرائيلي إلا بموافقة الأشقاء في الأردن". وأكد عريقات أن الأردن صاحب مصلحة ولا أحد في هذا العالم حريص على اقامة الدولة الفلسطينية حرص العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبلاده. وقال"إن الأردن وعندما نتحدث عن مفاوضات الوضع النهائي.. فإن الحدود حدوده ..والأمن أمنه.. والمياه مياهه.. واللاجئ لاجئه ..والقدس قدسه ..وهذه مصالح استراتيجية عليا للأردن". وأضاف عريقات "إن جميع القنوات بين الأردن والفلسطينيين ستكون مفتوحة ومستمرة وسنكون على تواصل في كل دقيقة من دقائق المفاوضات حيث أن الأردن شقيق وتوأم .. وفوق كل هذا الأردن صاحب مصلحة .. ونحن كطرف فلسطيني جزء لا يتجزأ من هذه المصالح وأن حماية المصالح الأردنية هي حماية للمصالح الفلسطينية"، مشيرا إلى أن الأردن له خصوصية ومصالح تفوق خصوصية مصالح الجميع". بدوره، أكد جوده موقف الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني الذي يعتبر أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في هذه المنطقة مهما حصل من أحداث ومن تطورات وأن السبب الرئيسي للعنف وعدم الاستقرار هو عدم حل القضية الفلسطينية. وأشار جوده إلى أن حل القضية الفلسطينية من وجهة نظر الملك عبد الله الثاني يأتي في إطار اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة المتواصلة جغرافيا على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية في إطار حل الدولتين وفي إطار المرجعيات الدولية مع الأخذ بعين الاعتبار مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية. ولفت إلى جهود الملك عبد الله الثاني المكثفة في هذا الإطار حيث تمكن من إعادة التركيز على القضية الفلسطينية عام 2007 في خطابه أمام الجلسة المشتركة للكونجرس الأمريكي لتذكير العالم بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية بعد أن فقد العالم التركيز عليها. وقال جوده "إن التشاور المستمر بين العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس"أبومازن" كان يصب في الأعوام الأخيرة على إطلاق مفاوضات مباشرة تضمن احقاق الحق وتطبيق الهدف الذي نصبو إليه جميعا ". وتابع: كان هناك محاولات عديدة من المجتمع الدولي ومن هذا المنطلق كانت الجهود الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بوزير الخارجية جون كيري الذي زار المنطقة أكثر من 6 مرات خلال الخمسة أشهر الأخيرة والتقى مع الملك عبد الله الثاني وقادة المنطقة، وكان نتيجة هذا الجهد الذي نثمنه ونقدره عاليا الاعلان عن استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حيث أعلن الوزير كيري عن بدئها من عمّان لتبدأ المفاوضات"، مشيرا إلى أنه ستكون هناك جولة رابعة في الأيام القليلة المقبلة. وأضاف جوده إن موقف الأردن يأتي من مبدأ أساسي وهو أنه صاحب مصلحة في هذا الأمر"، مشيرا إلى أن الأردن وأمنه الوطني مرتبط بجميع قضايا الحل النهائي بما فيها القدس والدور الهاشمي في رعاية وحماية وصيانة الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية والاتفاق التاريخي الذي شاهدناه مؤخرا بين العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني، وكون الأردن أكبر مضيف للاجئين الفلسطينيين في العالم وكذلك قضايا المياه والحدود والأمن ، مؤكدا أن الجانب الفلسطيني حريص على مصالح الأردن كما يحرص الجانب الأردني عليها. وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب الفلسطيني على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لإطلاع الأردن على ما يجري، لافتا إلى وجود أمور مشجعة وجدية من قبل جميع الأطراف وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية لإنجاح المفاوضات إذ أن المصلحة مشتركة لإقامة الدولة الفلسطينية. كان جوده قد بحث خلال لقائه اليوم "السبت" مع عريقات آخر التطورات والمستجدات على صعيد المفاوضات الفلسطينية -الإسرائيلية الجارية حاليا. وأطلع كبير المفاوضين الفلسطينيين وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني على سير المفاوضات التي تجري برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا حرص الجانب الفلسطيني على وضع الأردن في صورة مجريات هذه المفاوضات أولا بأول واستمرار التعاون والتنسيق والتشاور بهذا الشأن . وأكد جوده، خلال اللقاء، دعم الأردن للأشقاء الفلسطينيين في مفاوضاتهم ومساعيهم لإقامة الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تشكل مصلحة وطنية أردنية عليا كما هي مصلحة فلسطينية وأن جميع قضايا الحل النهائي ترتبط بمصالح أردنية حيوية. وعبر عريقات عن تقدير الفلسطينيين قيادة وشعبا لمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني وجهوده المستمرة لتحقيق السلام واقامة الدولة الفلسطينية ودعم الأشقاء الفلسطينيين.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريقات لن نتسلم أو نُسلم ورقة للإسرائيليين دون عرضها على الأردن عريقات لن نتسلم أو نُسلم ورقة للإسرائيليين دون عرضها على الأردن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريقات لن نتسلم أو نُسلم ورقة للإسرائيليين دون عرضها على الأردن عريقات لن نتسلم أو نُسلم ورقة للإسرائيليين دون عرضها على الأردن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon