توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزمر: أعارض عودة "الجماعة الإسلامية" للعنف ولست ضد الإفراج عن مبارك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الزمر: أعارض عودة الجماعة الإسلامية للعنف ولست ضد الإفراج عن مبارك

القاهرة :الديب أبوعلي
عبر عضو مجلس شوري "الجماعة الإسلامية"، عبود الزمر، معارضته الشديدة لعودة التنظيم إلى انتهاج الكفاح المسلح مرة أخرى في ظل سقوط مئات القتلى بين صفوف التيار الإسلامي، محذرًا في الوقت ذاته الرئيس المخلوع مبارك من محاولة العودة للمشهد السياسي بعد إطلاق سراحه الخميسوقال الزمر في حوار له مع مجلة الـ"تايم" الأميركية أوردته على موقعها الإلكتروني، الجمعة، "رسالتي لمبارك هي إنني لست ضد الإفراج عنه ولكن بات لزامًا عليه، بعد الدروس التي تلقاها طيلة فترة حبسه، وبعد أن ذاق مرارة الحبس التي ذقناها نحن لفترات طويلة كانت أسوأها خلال فترة حكمه، ألا يحاول العودة للمشهد السياسي مرة أخرى"وأوضح أن "الجماعة الإسلامية" لم تلعب أي دور في موجة العنف التي تشهدها البلاد حاليًا، قائلاً "لقد أصدرت توجيهاتي للجماعة وحزب البناء والتنمية بأن من لن يلتزم النهج السلمي في التظاهر أو من يشارك في أي هجوم على منشأة حكومة أو قوات الجيش أو الشرطة أو كنيسة سيتم عزله نهائيًا من الجماعة والحزب"، وأكد معارضته الشديدة لحرق الكنائس، موضحًا "كنت حازمًا في موقفي هذا، حتى وأنا داخل محبسي دون أن يطلب أحد مني ذلك، فأصدرت حينها بيانًا يوضح أن مهاجمة دور العبادة وبيوت الله أمرًا ينافي الشريعة ويهدد السلام والتجانس المجتمعي" أما عن استهداف قوات الأمن فهذه قصة مختلفة"، حيث رأى الزمر أنها "رد فعل شعبي طبيعي ضد مراكز الظلم في المجتمع"، مشيرًا إلى استخدام قوات الشرطة القوة المفرطة في فض اعتصامات أنصار الرئيس المعزول في ميداني "رابعة العدوية "و"النهضة"وعن سؤاله بشأن استشعاره ثمة احتمالات لعودة "الجماعة الإسلامية" لرفع السلاح وانتهاج العنف مرة أخرى، أجاب الزمر قائلاً "هذا قرار نهائي، نحن عقدنا العزم على أن يكون المسار السياسي السلمي سبيلنا، حتى ونحن في المعارضة وعندما نعارض هذه الحكومة غير الشرعية فسنعارضها عبر وسائل الديمقراطية"ورأى أن استخدام قوات الأمن لرصاص الحي وقتل المتظاهرين لن يفضي إلى حل الأزمة الحالية، بل سيسهم في تفاقمها وإذكاء نيران الغضب قائلاً "هذا لن يكن أبدًا السبيل لإنهاء الأزمة، بل هو وسيلة لخلق أزمات جديدة" وفي سياق آخر، رجح الزمر أن تكون الاتهامات الموجهة ضد ابن عمه، القيادي في تنظيم "الجهاد" ورئيس حزب "البناء والتنمية"، طارق الزمر، متعلقةً بالتصريحات التي أدلى بها خلال خطابه في التظاهرات التي نظمها التيار الإسلامي خلال شهر حزيران/يونيو الماضي عندما توعد بسحق تظاهرات 30 حزيران/ يونيو ضد مرسي، وأوضح عبود أن سحق لم يقصد بها حينها "استخدام القوة أو القتل، بل جاءت بلغة الأعداد أي أن يفوق أعداد المشاركين تظاهرات الإسلاميين من شاركوا تظاهرات الـ 30 من يونيو" ولفت أنه صدرت أوامر لـ طارق الزمر بعدم الظهور في وسائل الإعلام أو المشهد العام كي لا يمنح أحدًا الفرصة في أن يستغل كلماته كمبرر للقول بأنه يدعم استخدام القوة، كذلك الأمر بالنسبة للقيادي عصام عبد الماجد الذي صدر في حقه هو الأخر أمر بالاعتقال، منع من الظهور تمامًا، وذلك حفاظًا على سلامته الشخصية، كما أوضح الزمر ورأت المجلة الأميركية، من جانبها، أن حديث الزمر لا يوحي بأن استخدام الدولة للقوة المفرطة سيستتبعه بالضرورة لجوء الإسلاميين إلى "عسكرة" صراعهم على نطاق أوسع، مشيرةً أن "الجماعة الإسلامية" أعلنت بالفعل نبذها للعنف رسميًا، بينما كان لا يزال الزمر قيد الاعتقال، وحتى بعد أن أطلق سراحه عقب ثورة "25 يناير"، حث الزمر على الالتزام السلمية ونبذ العنف تمامًا، وأضافت "وبالرغم من تاريخه المسلح، يعد موقف الزمر حيال الأزمة الراهنة أكثر اعتدالاً من موقف جماعة الإخوان المسلمين"، مستشهدةً في ذلك بما جاء على لسان الزمر نفسه "أصر الإخوان على عودة مرسي مجددًا، ولكن لم يكن ذلك مطلبنا أو أمرًا مهمًا بالنسبة لنا، بل نحن نريد عوضًا عن ذلك إيجاد سبيل آخر للتوصل لحل"، مقترحًا إجراء استفتاء شعبي على خارطة الطريق التي تدعمها الحكومة الجديدة، والتي تقضي بإجراء انتخابات جديدة وإعادة كتابة الدستور.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمر أعارض عودة الجماعة الإسلامية للعنف ولست ضد الإفراج عن مبارك الزمر أعارض عودة الجماعة الإسلامية للعنف ولست ضد الإفراج عن مبارك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمر أعارض عودة الجماعة الإسلامية للعنف ولست ضد الإفراج عن مبارك الزمر أعارض عودة الجماعة الإسلامية للعنف ولست ضد الإفراج عن مبارك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon