القاهرة – عمرو والي
أكد المتحدث باسم حزب "النور" السلفي، شريف طه، أن الكثير من الجماعات المسلحة قامت بالتواصل مع قيادات حزب "النور"، مشيرًا إلى استعدادها لترك السلاح مقابل تسوية على أساس التنمية الحقيقة في سيناء.
وأضاف طه، عبر تصريحات تلفزيونية، الخميس، أن الحزب قدم مبادرة للقوات المسلحة، ومن قبلها الرئيس السابق محمد مرسي في بداية توليه الحكم من أجل إنهاء العنف في سيناء, مشيرًا إلى أنها لاقت قبولاً من قبل تلك الجماعات.
وكشف المتحدث باسم "النور"، أن القوات المسلحة رحبت بها، وطالبت الحزب بالتواصل مع الداخلية بشأن هذا الأمر، إلا أن رئاسة الجمهورية قامت بوقف المبادرة دون الكشف عن الأسباب.
ولفت إلى أن المعالجات الأمنية وحدها لن تقضي على نشاط تلك الجماعات في سيناء، مشيرًا إلى أن الحل الدعوي عبر الفهم لصحيح الدين، والتنمية الحقيقة في سيناء سيعمل على إنهاء كل المشاكل.
وطالب طه بعدم تكرار سيناريو إقصاء "الإخوان" مثلما حدث في الخمسينات من القرن الماضي، مما جعلها تعمل في الظلام بعدما تم إيقافها ووصفها بالمحظورة.
أرسل تعليقك