القاهرة ـ الديب أبوعلي
كشفت نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق ورئيس حركة "الدفاع عن الجمهورية" المستشارة تهاني الجبالي، أن الاتحاد الأوروبي كان على علم بحقيقة الوضع في مصر، وأن ما حدث لم يكن عنفًا وإرهابًا، ولكنهم حاولوا إحداث نوع من الإرباك للشعب المصري، وتأكيد أنهم يستطيعوا أن يؤثروا في المشهد السياسي ويغيروا اختياراتهم، بالإضافة إلى رغبتهم في استمرار التنظيم الدولي في المشهد السياسي وأضافت الجبالي، في تصريحات متلفزة، أنه "عندما باءت محاولتهم بالفشل، بدأوا يتحدثون عن المصالحة الوطنية، ولكن لا مجال للمصالحة مع تنظيم غير شرعي، أحدث نوعًا من الإرهاب والعنف المسلح مع الشعب والدولة، وأن الغرب يحاول تعطيل الشعب المصري والتدخل في شؤونه وعرقلة مستقبل مصر، ولكن أصبح هناك تراجع في الموقف الغربي، لا لا سيما بعد تأييد العرب لمصر من قبل السعودية والإمارات وباقي دول الخليج، لأنهم كانوا يستعدون لمعاقبة مصر وممارسة نوع من الهيمنة عليها"وتابعت رئيس حركة "الدفاع عن الجمهورية"، أن "الشعب المصري قوي، ويستطيع التأثير في العالم، وأن الدول الأوروبية لا تريد لمصر أن تنهض، لأنها لو نهضت سيغير ذلك من إستراتيجيتهم وقوتهم أمام العالم".


أرسل تعليقك