القاهرة – محمد الدوي
تابع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور حازم الببلاوي الاثنين، بإهتمام شديد "ما قامت به بعض العناصر المسلحة فى أكثر من مكان، في ظل التصعيد من جانب تنظيم جماعة "الإخوان" لزعزعة الأمن والإستقرار وإنتهاك وخرق القانون".
فقد قامت بعض هذه العناصر المسلحة إزاء بعض الأفعال التحريضية وإثارة أعمال شغب، في محاولة لتهريب 612 من عناصر التنظيم، أثناء ترحيلهم إلى سجن أبو زعبل تنفيذاً لأوامر النيابة العامة بحبسهم خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيقات، وتم خلالها خطف أحد الضباط المكلفين بالحراسة، فتصدت لهم قوات الأمن وتمكنت من تخليصه وتعاملت مع العناصر المسلحة مما أدى إلى حدوث وفيات وإصابات بهم.
وفى سياق آخر قامت اليوم بعض العناصر المسلحة بإستهداف سيارتين من قوات الأمن المركزى بمنطقة أبو طويلة طريق رفح بالعريش بقذائف صاروخية، وأسفر الهجوم عن إستشهاد 25 مجنداً وإصابة 3 آخرين تم نقلهم إلى المستشفى العسكري .
ويتابع مجلس الوزراء من جانبه الأحداث الأخرى التى تتم فى أنحاء البلاد للوقوف على حقيقة ما وقع فيها، وللإطمئنان على تطبيق القانون وإنفاذه على جميع الأطراف تحقيقاً للشفافية المطلقة التي هى السبيل الوحيد للخروج من حالة الإرتباك والبلبلة مما يذاع وينشر من أخبار ومعلومات وإظهار تلك الحقيقة للرأى العام فى الداخل والخارج.
وأهاب مجلس الوزراء في بيان بكل الأطراف "نبذ العنف والتحلى بالسلمية والإنصياع لحكم القانون حتى يتحقق الإستقرار والسلام الإجتماعي، تمهيداً للسير فى إجراءات خارطة الطريق وبدء مقومات التحول الديمقراطي".
وإذ نعت رئاسة مجلس الوزراء والحكومة أسر الشهداء ودعت الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، فانها "تهيب بالجميع الحفاظ على الوطن وتنحية أي خلاف سياسى بعيداً عن العنف، فمصر فى وقت تحتاج فيه إلى التكاتف والعمل من أجل تحقيق دولة ديمقراطية يسودها الأمن والإستقرار".


أرسل تعليقك