توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

برهامي مهاجمًا "الإخوان" : الكذب صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برهامي مهاجمًا الإخوان : الكذب صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق

القاهرة - علي رجب
طالب ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، بالتزام الهدوء فى الحوار مع معارضي الدعوة، مشيرًا إلى حملة التشويه التى وصفها بالهائلة ، و التي تهدف إلى هدم كيانها من قواعده بسبب الاختلاف في مواقف سياسية؛ مؤكدًا "أنه تم التعاهد الصريح قبل تأييد حملة الرئيس السابق محمد مرسي في الإعادة على عدم محاولة هدم الكيانات الإسلامية." و شدد برهامى فى كلمات له اليوم الجمعة، على "ضرورة التزام الهدوء في المناقشة مع الذين خالفوا واتهموا الدعوة وحزب "النور"، بعيدًا عن التشنج والتعصب والاستبداد بالرأي في داخل مصر وخارجها، حتى يتم الخروج مما وصفها بالفتنة المظلمة." وأكد برهامى "أن الدعوة السلفية اتفقت مع جماعة "الإخوان المسلمين"، في أول الثورة على أن المرحلة لا تحتمل أن يتقدم الإسلاميون بمرشح لهم الى الرئاسة؛ لأن احتمالات السقوط أكبر للانهيار الذي تركت فيه البلاد، والتجريف للكفاءات الذي تم في عهد النظام الأسبق"، مشيراً إلى "أن محمد حسين أحد قادة جماعة "الإخوان"، قال له: “لن نرشح رئيسًا لمدة دورتين على الأقل ، ولن نرشح رئيسًا للحكومة لمدة دورة على الأقل” وبمقتضى ذلك يكون الرئيس إما ليبراليًّا أو من المدرسة القومية، متسائلاً “هل كان هذا الرأي خيانة للأمة؟!” و أضاف برهامى متسائلاً: “ألم تظل جماعة "الإخوان" على موقفها حتى قررت بأغلبية ضئيلة “56 - 53″ تقديم مرشح للرئاسة ، مع أننا أرسلنا لهم رسائل عدة بالنصيحة بعدم تقديم مرشح، وهو الموقف الذي التزمت به الدعوة طيلة هذه المرحلة وما زالت”. وقال برهامى "إن الخطاب الكارثي المستعمل باسم الإسلام والمبني على العنف الدموي في سيناء وغيرها، والتكفير للمخالف ، يقتضي وقفة صادقة مع النفس في هذا الاتجاه بأسره. وأوضح نائب رئيس الدعوة السلفية أن "حزب النور لم يشارك فى الانقلاب على الدكتور محمد مرسى، وإنما تعامل مع واقع مفروض كان موجودًا قبل ذلك للناظرين بعين الحقيقة، وأصبح معلنًا بالبيان الذى تم فيه عزل الرئيس بعد أن سيطر الجيش على مقاليد البلاد خلال المهلة تحت سمع وبصر الجميع، وسيطر على وسائل الإعلام ووضع الرئيس تحت الإقامة الجبرية". وأشار إلى أن "الجيش والشرطة والمخابرات، ثم أجهزة الإعلام، وأهل المال والاقتصاد، والقضاء والدولة العميقة وأتباع النظام السابق، كانوا يخالفون الرئيس المعزول مرسي"، مضيفًا: "هؤلاء وُجِد لهم الظهير الشعبي المتضرر مِن فقْد أساسيات حياته فى مظاهرات 30 حزيران/يونيو، ومرسي كان عاجزًا عن قيادة البلاد دنيا أو دينًا وسط هذه الصراعات". وتابع موجهاً كلامه الى " الاخوان": "نحن تعاملنا مع الواقع الجديد كما كنتم أنتم تتعاملون معه طيلة سنة ونصف السنة حكم فيها المجلس العسكرى، فلم تكن هذه خيانة لله وللرسول- صلى الله عليه وسلم- وللأمة، بل كانت درءًا للمفاسد وجلبًا للمصالح، وأهمها: تجنب أن نضع التيارات الإسلامية جميعًا فى بوتقة واحدة ضد الشعب تقاتله وتهدده بأنهم سيسحقونه فى (30/6)، وأنه: (مَن رش الرئيس بالماء سنرشه بالدم)، و(أن هناك 100 ألف قد بايعوا على الهجوم لا الدفاع)، مع إظهار السلاح واستعماله علنًا فى محافظات كثيرة، ثم كانت الطامة الأشد فى إعلان البعض صراحة أن عمليات سيناء تتوقف فورًا إذا عاد مرسي إلى الكرسي، وإلا فستستمر؛ فقائل هذا يحمِّل الجماعة علنًا مسؤولية كل العمليات التى تجري فى سيناء". وأوضح أن "الذين شاركوا فى 30 حزيران/يونيو لم يكونوا كلهم من العلمانيين والنصارى والفلول وأطفال الشوارع، بل كانت ملايين حقيقية تطالب بلقمة عيشها التي حُرمت منها بمؤامرات أو غير مؤامرات، فالمطلوب من القيادة أن تقود رغم المؤامرات وإلا فإذا عجزت فلترحل". وانتقد "برهامي" القنوات الدينية، وقال إنها "مسماة بالإسلامية" وأن "الكذب" صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق، وتابع: "عذرًا لمن هم خارج البلاد من المشايخ والدعاة: لم يكن لكم أن تتورطوا فى الإفتاء على واقع لا تعلمونه اعتمادًا على نقل من توالونه ولم تسمعوا ممن خالفه، فعسى أن تعيدوا النظر"، متسائلاً : "هل يكفي الاعتماد على وسائل الإعلام المسماة بالإسلامية التى صار الكذب، هو السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق و للوقائع لتصل فى النهاية إلى استخراج البيانات بهذه الصورة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برهامي مهاجمًا الإخوان  الكذب صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق برهامي مهاجمًا الإخوان  الكذب صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برهامي مهاجمًا الإخوان  الكذب صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق برهامي مهاجمًا الإخوان  الكذب صار السلاح الأول المستعمل لتشويه الحقائق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon