توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"المركز المصري" يتهم الإعلان الدستوري بـ"الانحياز الطائفي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المركز المصري يتهم الإعلان الدستوري بـالانحياز الطائفي

القاهرة ـ علي رجب
قال "المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" إنه من غير المقبول أن يتم إعداد إعلان دستوري جديد بنفس الطريقة التي أعد بها الإعلان الدستوري الاخير في عهد مرسي بإنفراد الرئاسة في كلتا الحاتلين، بإعداده دون الوصول لتوافق حول الأراء الأساسية للمرحلة الانتقالية والتأكييد على ضمانة حماية حقوق الأفراد وحرياتهم وتوازن السلطات خلال هذه المرحلة.   وأضاف المركز أن الإعلان الدستوري شهد تراجعاً في مواد الحريات العامة وحقوق الإرادة عن التي كانت وارده في دستور 2012، وأضاف المركز في تقرير أصدره، إنه مرفوض كلياً أي مواد أقل من الحد الأدني المنصوص عليها في دستور 2012، مؤكداً إن الإعلان الدستوري شهد إنحيازاً طائفياً غير مبرر، وتم دمج مضمون المادة 219 من دستور 2012 التي اعترضت عليها القوي الثورية في المادة الأولي من الإعلان. وأشار التقرير إلى أن الإعلان لم ينص على أن مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وشؤونهم الدينية، وهو ما يمثل تمييزاً ضدهم.   وأضاف المركز في تقريره أن الإعلان همش الحقوق الاقتصادية والاجتماعية واكتفى بثلاثة أمور: أولهما: النص على أن النظام الاقتصادي يقوم على العدالة الاجتماعية، وثانيهما: النص على أن العمل حق واجب وشرف تكفله الدولة على أساس مبادئ المساواة والعدالة، وثالثهما: النص على أن رئيس الجمهورية يحمي العدالة الاجتماعية. وذكر التقرير أن الإعلان كرر أخطاء الدساتير السابقة، من خلال إعاد دسترة العمل بالسخرة عبر فتحه الباب أمام العمل الجبري عن طريق إصدار قانون. وتجاهل الإعلان باقي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية شأن الحق في السكن والصحة والعلاج والمأكل والمشرب والملبس والتأمينات والمعاشات والضمان الاجتماعي والحدين الأدنى والأقصى للأجور وربط الأجر بالأسعار وحقوق العمال في التمثيل في مجالس إدارات الشركات، لافتا إلى أن أحد مواده توسعت في تقييد حرية الصحافة والنشر، حيث نصت على فرض رقابة على وسائل الإعلام في حالات الطوارئ رغم أن دستور 2012 لم ينص على مثل هذا الاستثناء، إلا في حالة الحرب وإعلان التعبئة العامة فقط أما حالة الطوارئ فلم يكن يشملها هذا الاستثناء بما يوضح التقييد الذي ورد في الإعلان ويجب على الأقل مساواة بقواعد دستور 2013. وأضاف المركز أن المادة 19 من الإعلان الدستوري فتحت الباب أمام دسترة محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، والتي تجاهلت النص على حظر محاكمة المدنيين أمامها بشكل واضح .   وألمح المركز أن الإعلان الدستوري تجاهل تمثل  نقابة المحامين والمنظمات الحقوقية في تشكيل اللجنه المعنية بوضع التعيدلات على الدستور المعطل رغم إنها شكلت من قانونين ولكنها لم استثنت نقابة المحامين والمنظمات الحقوقية بشكل خاص، مضيفاً أن الإعلان تجاهل المعايير وضمانات نزاهة العملية الانتخابية والاستفتاء واكتفى بذكر اللجنة العليا للانتخابات ولم ينص صراحتاً على الإشراف القضائي الكامل عليها، ولم يحدد قواعد مراقبتها المحلية والدولية، ولم يحدد قواعد تصويت المصريين في الخارج أو ترشيحهم.   وأضاف المركز أن الإعلان الدستور تجاهل إضافة عدة مواد لتنظيم أمور جوهرية منها: هيئة الشرطة، وطريقة اختيار نائب رئيس الجمهورية واختصاصاته، واختصاصات نواب رئيس الوزراء، وكذلك ضمانات الحق في المعرفة وحرية تداول المعلومات.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز المصري يتهم الإعلان الدستوري بـالانحياز الطائفي المركز المصري يتهم الإعلان الدستوري بـالانحياز الطائفي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز المصري يتهم الإعلان الدستوري بـالانحياز الطائفي المركز المصري يتهم الإعلان الدستوري بـالانحياز الطائفي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon