توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق

بغداد ـ أ.ف.ب
حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة، من خطر الطائفية، معرباً عن قلقه من تفاقمها في البلاد، وتأثيرها في ارتفاع معدلات العنف وتدهور أوضاع البلاد. وقال مارتن كوبلر في تصريحات أدلى بها مع ختام مهمته في العراق، إنه ما زال هناك الكثير يجب القيام به بخصوص القوانين في قطاع الطاقة وتوزيع موارد النفط والصراع على المناطق المتنازع عليها شمال البلاد، مشيراً في الوقت نفسه إلى التقدم الطفيف الذي طرأ على البلاد على مدى العامين الماضيين في مجالات سياسية. وأشار إلى تحسن العلاقات الثنائية مع الكويت وتنظيم انتخابات محلية وتطورات أخرى جرت على مدى العامين الماضيين، إلا أنه دعا إلى إجراء إصلاحات اقتصادية وتطوير الفدرالية السياسية والمالية. وقال كوبلر، قبيل مغادرته العراق الجمعة، «أنا قلق جداً بعد نهاية فترة العامين التي قضيتها بسبب تصاعد الطائفية وزيادة العنف». وسيتولى كوبلر في المرحلة القادمة، منصب مبعوث الأمم المتحدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية. وذكر السفير الألماني السابق في بغداد، أن شهر أيار/ مايو الماضي كان الشهر الأكثر دموية في العراق منذ عام 2008، وقال «هنا، نرى حقا التدهور». وقتل أكثر من ألف عراقي، فيما أصيب 2397 آخرون بجروح جراء أعمال عنف متفرقة وقعت في عموم العراق خلال الشهر الماضي، وفقا لتقرير للأمم المتحدة. ويشير محللون إلى وجود علاقة بين تصاعد معدلات العنف والصراع السياسي بين الجماعات السنية والحكومة التي يقودها الشيعة، والذي تزامن مع احتجاجات متواصلة منذ أشهر من قبل المحافظات السنية تتهم الحكومة بـ «تهميش» السنة، ما وفر للجماعات المسلحة المناخ المناسب لتنفيذ مخططاتها. وقال كوبلر إن «الصراع بين السنة والشيعة يشل البلاد، كل شيء في البلد». وأضاف «حتى إن الحوار لا يجري بطريقة منظمة»، مؤكداً أن «انعدام الحوار يؤدي إلى الكارثة». وأعرب عن قلقه إزاء الأوضاع وقال «لا يجب القبول بمعدلات العنف العالية، أنا قلق جداً لمجرد قبول الجميع بأن تكون معدلات العنف مرتفعة، فهذا سبيل يؤدي لهذا المستوى من العنف» المرتفع . ويرى كوبلر أنه «لا بد من معالجة المواجهة السياسية بين الحكومة والمتظاهرين السنة»، معتبراً أن «استمرار الجمود بين الحكومة والمتظاهرين ليس الطريق الصحيح» لتحسين أوضاع البلاد. وفيما تؤكد الحكومة اتخاذ تدابير لتلبية طلبات المحتجين، يرى محللون أنه لم تتم معالجة الأسباب التي تقف وراء الإحباط الذي يشعر به السنة في البلاد. من جهة أخرى، أشار مبعوث الأمم المتحدة إلى تحسن العلاقات العراقية مع الكويت، التي لا يزال العراق يدفع لها تعويضات جراء اجتياح نظام صدام حسين عام 1990 للكويت، وإجراء الانتخابات التي وصفت بالحرة والنزيهة كعلامات تقدم في البلاد. وأكد أن هذا «توجه حكيم وأنا واثق من أن البلاد ستنهض» من خلاله، لكنه ذكر بأهمية إقرار سلسلة من التشريعات والإصلاحات الاقتصادية الواسعة ومنح صلاحيات كبيرة للمحافظات. وقال إن «هناك أشياء لم تنجز حتى الآن هنا، مثل قانون النفط والغاز وقانون تقاسم الموارد وقانون الأحزاب السياسية وقانون الأقليات والكثير الكثير من هذه الأمور». وأضاف أن «هذه بحاجة إلى كبح للنفوذ». ويعتمد اقتصاد العراق بصورة رئيسية على صادرات النفط، ولم يتم تمرير أي قانون ينظم تقاسم موارد مبيعات النفط. ويقول المسؤولون العراقيون منذ سنوات، إنهم يعملون لتحقيق إصلاحات اقتصادية وتسهيل عمل الشركات الأجنبية والمحلية، ولكن يبقى العراق أحد البلدان الأكثر صعوبة للاستثمار وممارسة نشاطات تجارية في العالم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon