توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميقاتي تابع ملف النازحين مع سفيري فرنسا واليابان ووزير خارجية تونس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ميقاتي تابع ملف النازحين مع سفيري فرنسا واليابان ووزير خارجية تونس

بيروت ـ جورج شاهين
تابع رئيس الحكومة المستقيل اللبناني نجيب ميقاتي ملف النازحين السوريين في لبنان في خلال لقاءاته الدبلوماسية في السرايا الخميس، وفي هذا الاطار استقبل سفير فرنسا لدى لبنان باتريس باولي الذي قال بعد اللقاء "لقد عدت من مهمة في باريس لأيام عدة لأسباب مختلفة، وفور عودتي جئت لمقابلة الرئيس ميقاتي للبحث في عدد من المسائل، خصوصاً الموضوع الذي يشغلنا جميعأً الى أقصى حد وهو مسألة النازحين السوريين والعبء الذي تشكله على لبنان، لقد كررت للرئيس ميقاتي أولاً إلى أي مدى نحن نقدر الجهد المبذول من قبل لبنان واللبنانيين على الأراضي اللبنانية لاستضافة النازحين. فاليوم، العدد المسجل يناهز 550 ألف نازح وهو عدد هائل، وذلك إضافةً للمسائل الأخرى منها موضوع اللاجئين الفلسطينيين الذين جاؤوا إلى لبنان ويقارب عددهم الستين ألفاً، ونحن نرى حجم هذا العبء على البلد ونلاحظ الجهد المبذول في هذا الإطار، وأكرر مرةً أخرى تقديرنا لتعامل اللبنانيين مع هذا الواجب الإنساني، فالحدود بقيت مفتوحة ويجب أن تبقى كذلك للسماح بإغاثة من هو بحاجة ومن هو في خطر. لقد احتلت هذه المسألة أولوية لدينا نحن الفرنسيون ودول الاتحاد الأوروبي، وقد ساهمنا في الاتحاد الأوروبي بمبلغ يناهز المليار ومئتي مليون يورو منذ بداية الأزمة للدول المعنية كلها ومنها سورية والأردن ولبنان وغيرها.  وأضاف نحن ندعم بقوة الجهود المبذولة وسنستمر بذلك، لقد شاركنا في الاجتماع الذي عُقد منذ يومين في السرايا برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي لتجنيد الجهود ونحن مستمرون في بذلها. لقد أعلن الاتحاد الأوروبي عن مساهمة إضافية بمبلغ 400 مليون يورو ، مما يرفع مجموع المساهمة إلى مليار ومائتي مليون يورو. في ما يتعلق بلبنان بشكل خاص، نحن نعي تمامًا العبء الملقى على هذا البلد ويجب إيجاد السبل الكفيلة لإنجاز الأمور، إننا نبحث مع أصدقائنا اللبنانيين وشركائنا الأوروبيين في أفضل الوسائل للقيام بالمزيد بالنسبة لهذه المسألة التي هي في صلب اهتماماتنا، وهي ليست بالنسبة لنا، مسألة إنسانية فقط بل مسألة أوسع تتعلق باستقرار البلد، نحن ندرك تماماً حجم هذه القضية الشائكة، ولهذا السبب نحن نتحرك ونقف الى جانب اللبنانيين، ونبحث اليوم عن أفضل السُبل، إن كان على المستوى الاوروبي أو على مستوى العلاقات الثنائية اللبنانية الفرنسية، وهذه هي الرسالة التي حملتها اليوم إلى الرئيس ميقاتي.   ورداً على سؤال عن الأزمة السورية، قال "لن أعلق على الأزمة السورية، فأنا سفير لفرنسا في لبنان ولا أعلق سوى على تداعيات الأزمة السورية على لبنان، وهذا ما يشغلنا في الدرجة الأولى ونرغب في العمل مع الأصدقاء اللبنانيين والوقوف إلى جانبهم وإيجاد السبل الكفيلة بتلبية الحاجات بأفضل الطرق.  كذلك عرض الرئيس ميقاتي ملف النازحين السوريين مع سفير اليابان لدى لبنان سيتشي أوتوسوكا الذي وزع بعد اللقاء بياناً أعلن فيه أنه "سلَّم الرئيس ميقاتي رسالة من رئيس وزراء اليابان تتضمن مواقف بلاده وهي" تجديد دعم سياسة النأي بالنفس التي يؤيدها القادة اللبنانيون لتفادي الفلتان الأمني والسياسي، وكذلك تدهور الأوضاع في لبنان"، وتأكيد الحكومة اليابانية العمل على "زيادة  مساعدتها الإنسانية للنازحين في سورية من خلال الاتصالات والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمعارضة في حال صعوبة وصول الأمم المتحدة الى تلك المناطق". وشدد البيان على " أن الحكومة اليابانية تزيد دعمها للبنان بسبب استقباله أعدادا كبيرة من السوريين مما جعله يواجه أعباء مالية ضخمة، وهي تشعر بضرورة التجاوب بأسرع ما يمكن مع النداء الطارىء الذي أطلقته وكالات الأمم المتحدة في السابع من حزيران الجاري لتوفير حاجات السوريين في الداخل وخارج سورية، وكذلك الدول التي تستضيف النازحين السوريين، من هذا المنطلق، قررت الحكومة اليابانية تقديم مبلغ عشرة ملايين  دولار أميركي إلى كل من سورية، لبنان، الأردن،تركيا والعراق من خلال وكالات الأمم المتحدة ، من بينها مبلغ 2،6 مليون دولار أميركي للبنان.  واستقبل الرئيس ميقاتي وزير الشؤون الخارجية في تونس عثمان الجرندي، في حضور سفير تونس لدى لبنان حاتم الصائم.   بعد اللقاء قال الوزير الجرندي "عرضنا العلاقات بين البلدين وهي عريقة جداً، وبحثنا سبل تدعيمها في مجالات عدة ولا سيما على صعيد التعاون الاقتصادي، وقد استمعنا إلى رأي الرئيس ميقاتي بشأن الأوضاع السائدة في العالم العربي وأطلعناه على الأوضاع في تونس، ونظرتنا إلى الوضع في المنطقة بشكل عام، وهي أوضاع متداخلة والتنسيق فيما بيننا ضروري في هذه الفترة، وكانت وجهات النظر متطابقة عن تدعيم العلاقات بين البلدين وضرورة إرساء دعائم السلم في منطقتنا وفي المشرق العربي سواء كان ذلك عن طريق المبادرة مع الدول الشقيقة والصديقة أو على الصعيد الدولي  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي تابع ملف النازحين مع سفيري فرنسا واليابان ووزير خارجية تونس ميقاتي تابع ملف النازحين مع سفيري فرنسا واليابان ووزير خارجية تونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميقاتي تابع ملف النازحين مع سفيري فرنسا واليابان ووزير خارجية تونس ميقاتي تابع ملف النازحين مع سفيري فرنسا واليابان ووزير خارجية تونس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon