توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ناجح إبراهيم: حصار "الداخلية" أحد الأعراض الجانبية للثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ناجح إبراهيم: حصار الداخلية أحد الأعراض الجانبية للثورة

القاهرة ـ وكالات
قال ناجح إبراهيم القيادى فى الحركة الإسلامية، إن أسوأ ما حدث فى الثورة أنها أخرجت أسوأ ما فينا، وكشفت القناع عن الآخرين، وهذا ليس عيب الثورة فى حد ذاتها ولكن عيبنا نحن. وتابع، فى الندوة التى نظمها صالون الدكتور علاء رزق الخبير الاقتصادى مساء اليوم الجمعة فى مكتبة مصر العامة، أن الأعراض الجانبية للثورة هى التى نعيشها هذه الأيام، وأننا لم نتمتع بمميزات الثورة ولم نحقق أهدافها حتى الآن، لكننا نعيش مرحلة أعراض الثورة الجانبية وتشخيصها، وأول عرض جانبى للثورة كان حصار المؤسسات السيادية، وكنت أول من تحدث فى هذا الأمر ولم أخشى فى الله أحدا. وأضاف "إبراهيم": "فلسفة الحصار بدأت بحصار وزارة الداخلية فى محمد محمود (1) ومحمد محمود (2) وقلت وقتها، ربما نختلف مع الداخلية ولكن لا يجب حصارها لأنها جزء من الأمن القومى المصرى، وحدث "ضمور" فى العقل السياسى المصرى، حتى أنه حين يحب أن يحتفل بمحمد محمود (1) يحتفل بها بنفس السيناريو ليقع قتلى جرحى ونفس المصابين، ولم نأخذ العبرة من هذه الأحداث، ثم وقع حصار وزارة الدفاع وهذه كانت أول سابقة للأمة المصرية، فلم نر أمة لا مسلمة ولا ملحدة ولا أي ملة تحاصر وزارة دفاعها، لأنها أيضا رمز الأمن القومى المصرى". وأكد "إبراهيم" أن الشعب المصرى أبى أن يحاصر سكنات الجيش، بعد أن هزم فى 1967 بعد هذه المأساة، لأنه كان رمزا للعسكرية، وكان الجيش المصرى قد ظلم فى هذه المأساة، ولابد أن يعطيه هذا الشعب العظيم فرصة لكى يصحح مسيرته، ثم صدق هذا الجيش وعده، وصحح مسيرته وانتصر فى 1973. وأشار "إبراهيم" مؤكدا: "هذا الشعب كان أذكى من الذين حاصروا العباسية، ومن حاصروا العباسية كانوا أنواعا كثيرة جدا، منهم أناس ثوريون، وتكفيريون، وأناس تابعة لأشد الأفكار تطرفا ذات اليمين وذات الشمال، وفى العباسية أذاعوا للمتظاهرين "القرآن" لعلهم يتراجعون وظلوا يسبون الضباط والعساكر". وتساءل "إبراهيم": ما ذنب هذا الضابط أو العسكرى لكى يُسبّ؟ لا أحد يعرف، وتصور البعض أن طنطاوى وعنان داخل هذه السكنات، وأن أول ما "يقتحموا" سيجدونهم خلف هذه الأسوار فيأخذونهم ويقومون بإعدامهم. أضاف "إبراهيم" أن معظم من حاصروا منشآت حكومية، لم يسألوا نفسهم سؤالا مهما، وهو ماذا بعد اقتحام الداخلية؟ أو ماذا بعد اقتحام وزارة الدفاع، أو ماذا بعد اقتحام ماسبيرو، أو بعد اقتحام مدينة الإنتاج؟ أليست هذه أملاكا وأموالا مصرية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناجح إبراهيم حصار الداخلية أحد الأعراض الجانبية للثورة ناجح إبراهيم حصار الداخلية أحد الأعراض الجانبية للثورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناجح إبراهيم حصار الداخلية أحد الأعراض الجانبية للثورة ناجح إبراهيم حصار الداخلية أحد الأعراض الجانبية للثورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon