توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الخارجية : نحن مع أي حل يرضي الشعب السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الخارجية : نحن مع أي حل يرضي الشعب السوري

القاهرة ـ وكالات
صرّح وزير الخارجية محمد كامل عمرو لبأن الوضع في سوريا لا أحد يقبله وأن الحلول مازالت في نطاق الأفكار لأننا نصرّ على الحل السياسي وليس التدخل العسكري لأننا جرّبنا في المنطقة التدخل العسكري وما ينتج عنه من مشاكل كثيرة ومصر في مركز مميز لأنها منفتحة وتستضيف المعارضة وليس لها أي مصلحة في سوريا.وحول انتقاد البعض للموقف المصري بأنه غامض ومتردّد، قال عمرو إنه ليس كذلك علي الإطلاق، وإنما نحن نرى أن التسليح سيزيد العنف ونحن مع وقف سفك الدماء فوراً، ونحن مع أي حل يرضي الشعب السوري، ولا يوجد به أي شخص ملوثة يده بدماء السوريين بمن فيهم بشار.وبخصوص موقف مصر من الحكومة السورية المؤقتة، أشار إلى أن مصر مستعدة للتعامل مع أي ممثل يتفق عليه الشعب السوري ومن ضمنها الحكومة المؤقتة المقرر إعلانها من تركيا خلال شهر مارس.وأضاف عمرو أن مصر تستضيف الائتلاف السوري منذ تشكيله والآلاف من السوريين وتقدم لهم كافة التسهيلات، وأنهم يعاملون في مصر كالمصريين فيما يتعلق بالتعليم والصحة، ولا يحتاجون إلى تأشيرة لدخول الأراضي المصرية بناءً على تعليمات الرئيس محمد مرسي، رغم الوضع الاقتصادي الصعب، حتى لو وصل الأمر لاقتسام رغيف الخبز معهم. وبسؤاله عن المبادرة الرباعية لحل الأزمة السورية والتي تعمل مصر على إحيائها، أفاد عمرو بأن هناك تواصلاً مستمراً مع المملكة العربية السعودية، ولكن الأهم هو التواصل والاتفاق مع الأطراف المختلفة معنا في الرأي.وأضاف أن أطرافاً كتركيا والسعودية هي قوى موجودة على الأرض، وفي المقابل توجد إيران وهي قوة أخرى تدعم النظام السوري، وتعلن عن ذلك، وأن هناك تواصلاً معها ومع روسيا أيضاً التي زارها عمرو الأسبوع الماضي.لن تكون هناك علاقة على حساب دول الخليجوحول العلاقات المصرية مع دولة الإمارات، أشار إلى عدم وجود أزمة، وإنما إشكالية معينة يجري حلها، وأن العلاقات المصرية مع الدول العربية هي أمن مصر القومي، وبسؤاله عن سبب سفر الدكتور عصام الحداد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية، للتوسط في أزمة الرعايا المصريين هناك، لفت إلى أنه لا يريد شخصنة الموضوع، وأن هناك علاقات بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، وهي علاقة قائمة على التنسيق، وأن وزارة الخارجية صاحبة الدور الرئيسي وليس الوحيد، حيث إن رسم السياسة الخارجية لا ينحصر في جهة واحدة، وإنما له محاور عدة وجهات عديدة تقوم على بلورة السياسة.وعن وجهة نظره في زيارة الرئيس الإيراني لمصر بعد زيارة الرئيس المصري لإيران، وما أثير عن عودة العلاقات بين البلدين، أكد عمرو أن الزيارات جاءت في إطار مؤتمر عدم الانحياز ومؤتمر القمة الإسلامية، وهذا شيء طبيعي، وأن أمن الخليج هو أمن مصر، وأنه لن تكون هناك علاقات مع إيران على حساب دول الخليج. وتعليقاً على تأثير امتلاك إيران لسلاح نووي على مصر، أوضح أن مصر موقفها واضح جداً من هذا الموضوع، حيث إنها ضده وتسعى لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل؛ لأن امتلاك أي طرف لهذه الأسلحة سيثير الكثير من الإشكاليات في المنطقة.وفيما يتعلق بزيارة أوباما لمنطقة الشرق الأوسط واقتصارها على الأردن وفلسطين وإسرائيل وعدم المرور على مصر، قال عمرو إن هذا لا يعني أن الرئيس الأمريكي استثنى مصر من الزيارة أو أن هناك توتراً بين البلدين، مؤكداً أن العلاقات لاتزال قوية بين أمريكا كقوة عظمى ومصر كقوة أساسية في المنطقة، وأن الأمر لا يخرج عن كون برنامج الزيارة محدداً بهذا الشكل.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية  نحن مع أي حل يرضي الشعب السوري وزير الخارجية  نحن مع أي حل يرضي الشعب السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية  نحن مع أي حل يرضي الشعب السوري وزير الخارجية  نحن مع أي حل يرضي الشعب السوري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon