توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زعماء مسيحيون يدعون من دمشق لحل الأزمة السورية سياسيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زعماء مسيحيون يدعون من دمشق لحل الأزمة السورية سياسيًا

دمشق ـ وكالات
دعا مسؤولون روحيون مسيحيون من كنائس الشرق من دمشق إلى حل سياسي للأزمة السورية وذلك خلال حفل تنصيب بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، بينما جرت اشتباكات بين مقاتلي الحكومة والمعارضة في مناطق متفرقة من سوريا.دعا مسؤولون روحيون مسيحيون من كنائس الشرق من وسط العاصمة دمشق الأحد (10 فبراير/ شباط 2013) إلى حل سياسي للأزمة المستمرة في سوريا منذ 22 شهراً، وفي طليعتهم بطريرك الموارنة اللبناني بشارة الراعي، وذلك خلال حفل تنصيب بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، وشارك مسؤولون دينيون رفيعون من كنائس الشرق في مراسم التنصيب في كنيسة الصليب المقدس في قلب العاصمة السورية.وأحيطت الكنيسة الواقعة في حي القصاع بإجراءات أمنية مشددة، فانتشر قناصة على الأسطح، ورُفِعَت السيارات عن الطريق إلى الكنيسة وجرى تفتيش الداخلين إلى الكنيسة بشكل دقيق، وسُمِحَ فقط للمدعوين بدخولها لحضور مراسم التنصيب، في حين أتيح لأتباع الكنيسة متابعة المراسم من خلال شاشة عملاقة. ودعا بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي خلال احتفال تنصيبه الأحد إلى الحوار لإنهاء العنف في سوريا، وتخلل الاحتفال سماع أصوات إطلاق رصاص من بعيد توحي بان هذا العنف ما زال ماثلا. وحضر المراسم وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام ممثلا الرئيس السوري بشار الأسد إضافة إلى وزراء ومسؤولين رسميين، وعدد من السياسيين اللبنانيين الحلفاء للنظام السوري. ووصف بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة بشارة بطرس الراعي ما يجري في سوريا بأنه "حرب عبثية". وقال الراعي لوكالة فرانس برس لدى دخوله كاتدرائية مار انطونيوس في دمشق، إن زيارته إلى سوريا "مناسبة لكي نصلي مع كل الذين يصلون من اجل السلام ومن اجل الطمأنينة ومن اجل عودة النازحين، ومن اجل الحلول الدبلوماسية لكل الأمور العالقة". وينقسم اللبنانيون ومنهم المسيحيون، بين مؤيد للنظام السوري ومعارض له. وشكلت زيارة الراعي إلى سوريا موضع جدل بين الطرفين، علما أنها الأولى التي يقوم بها بطريرك ماروني لبناني إلى سوريا منذ عقود.وكان مجمع الأساقفة الانطاكي الأرثوذكسي انتخَب، في 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي، أسقف أبرشية أوروبا للروم الأرثوذكس يوحنا اليازجي بطريركاً، خلفاً لاغناطيوس الرابع هزيم الذي توفي في الخامس من الشهر نفسه.حلب (26 ديسمبر / كانون الأول 2013). حلب (26 ديسمبر / كانون الأول 2012).ميدانياً، سيطر مقاتلون معارضون، من جبهة النصرة (الإسلامية المتشددة) وكتيبة أويس القرني وكتيبة أحرار الطبقة، الأحد على سرية مدفعية وحاجز عسكري في إحدى مدن محافظة الرقة في شمال سوريا واستولوا على ذخيرة ومدافع ثقيلة، في حين شن مقاتلون آخرون هجوما على لواء عسكري في مدينة دير الزور (شرق)، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي محافظة دير الزور (شرق)، أشار المرصد المعارض الذي يتخذ من لندن مقرا له، إلى أن "اللواء 113 يتعرض للقصف بالدبابات من قبل مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة"، تشتبك مع القوات النظامية في محاولة للسيطرة على هذا اللواء المخصص للمدفعية. ودارت اشتباكات عنيفة الأحد في حيّي المطار القديم والحويقة في مدينة دير الزور التي حقق المقاتلون المعارضون تقدمًا فيها نهاية الشهر الماضي بسيطرتهم على مركز للأمن السياسي وجسر أساسي.وفي محافظة حلب (شمال)، قتِلَ أربعة عناصر من القوات النظامية وجُرح 20 آخرون على الأقل "إثر تفجير مقاتلين من جبهة النصرة مبنى كانوا يتمركزون فيه بقرية الدويرينة"، تلته اشتباكات بين الطرفين.و في دمشق، قتل ثلاثة أشخاص جراء انفجار في حي ركن الدين في شمال العاصمة، من دون أن تعرف تفاصيل عنه، بحسب المرصد. وفي ريف دمشق، أفاد المرصد الأحد عن مقتل شخصين وجرح 13 جراء انفجار عبوة ناسفة في ضاحية جرمانا جنوب شرق دمشق ليل السبت-الأحد. وشن الطيران الحربي ثلاث غارات على مدينة زملكا ومحيطها إلى الشرق من العاصمة، في حين تعرضت مناطق عدة للقصف منها مدينتا داريا والنبك.وفي محافظة حماة (وسط)، قتل خمسة حراس في معمل للأسمنت واقع في قرية كفربهم في ريف حماة الغربي "إثر هجوم نفذه مقاتلون على المعمل"، بحسب المرصد، وقتل السبت في أعمال العنف في مناطق مختلفة 125 شخصا، بحسب المرصد الذي يؤكد اعتماده على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا.هذا ولم يتسَنَّ التحقق من هذه الأنباء من مصدر مستقل.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعماء مسيحيون يدعون من دمشق لحل الأزمة السورية سياسيًا زعماء مسيحيون يدعون من دمشق لحل الأزمة السورية سياسيًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعماء مسيحيون يدعون من دمشق لحل الأزمة السورية سياسيًا زعماء مسيحيون يدعون من دمشق لحل الأزمة السورية سياسيًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon