توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موسكو تعتبر أن تمسك المعارضة السورية بمطلب إزاحة الأسد يعيق الحلول

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موسكو تعتبر أن تمسك المعارضة السورية بمطلب إزاحة الأسد يعيق الحلول

موسكو ـ وكالات
تستمر اعمال العنف في سوريا حاملة يوما بعد يوم مزيدا من الكوارث الانسانية التي تندد بها منظمات حقوق الانسان، في وقت لا يظهر اي افق لحل سياسي، بينما اعلنت موسكو بوضوح الاربعاء ان هذه الحلول تصطدم باصرار المعارضة السورية على ازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة. وندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء باصرار المعارضة السورية على الاطاحة بالرئيس السوري، وقال في مؤتمر صحافي "كل شيء يصطدم بهوس المعارضين بفكرة الاطاحة بنظام الاسد". واضاف "طالما ان هذا الموقف غير القابل للمساومة سيبقى معتمدا، لا يمكن ان يحصل اي شيء جيد، ستتواصل المعارك وسيموت الناس باستمرار". وعبر وزير الخارجية الروسي عن اسفه لعدم قيام الدول الغربية باقناع المعارضين بالتحاور مع السلطة. وقال "لم تحصل محاولات لوضع اطراف النزاع على طاولة المفاوضات. فقط نحن وشركاؤنا الصينيون وموفد الامم المتحدة (السابق) كوفي انان وخلفه الاخضر الابراهيمي حاولنا القيام بذلك". وقال "اولويتنا ليست بلوغ هدف جيوسياسي مثل الاطاحة بنظام الاسد وانما ارساء استقرار الوضع ووقف اراقة الدماء سريعا لانقاذ ارواح السوريين". وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف توقع الثلاثاء ان النزاع في سوريا "قد يطول" وان السلطة لم تفقد السيطرة على الوضع. في هذا الوقت، وصل حوالى ثمانين روسيا كانوا يقيمون في سوريا صباح الاربعاء الى موسكو قادمين من دمشق عن طريق بيروت، في اول عملية اجلاء قامت بها السلطات الروسية لمساعدة رعاياها الهاربين من العنف، ولو انها اوضحت انها ليست عملية اجلاء منظمة او خطة اجلاء تقوم بها الحكومة. وقالت ان هؤلاء المواطنين عبروا عن رغبتهم بمغادرة سوريا وتمت مساعدتهم على ذلك. وفي ظل ازدياد الاوضاع تدهورا على الارض، شددت بعثة من سبع وكالات انسانية تابعة للامم المتحدة زارت سوريا خلال الايام الماضية على عدم وجود "حل انساني" للمأساة في سوريا، مشددة على وجوب التوصل الى حل سياسي. وقال مدير عمليات مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية جون جينغ في لقاء مع الصحافيين مساء الثلاثاء في بيروت لدى عودة البعثة من دمشق، ان "مصير الشعب السوري مرعب"، مضيفا "انها مشكلة سياسية. لا يوجد حل انساني للنزاع". واوضح انه "يتوجب على المنظمات الانسانية القيام بكل ما يمكنها القيام به لمساعدة الناس للبقاء على قيد الحياة. لكن نداءنا الاول هو الى القادة السياسيين". ودعت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (فاو) في بيان صدر عنها الاربعاء الى تقديم "مساعدات عاجلة" الى القطاع الزراعي في سوريا الذي يعتاش منه الكثيرون وتراجع انتاجه الى النصف بسبب النزاع المستمر منذ 22 شهرا. وقالت الفاو التي شارك ممثل عنها في مهمة البعثة الانسانية الدولية في سوريا ان "النزاع الذي طال أمده (...) في سوريا خلف قطاعها الزراعي في حالة يرثى لها (...) حيث ان الانتاج الزراعي تراجع الى النصف تقريبا ملحقا دمارا هائلا بنظم الري وغيرها من مرافق البنى التحتية". وذكرت ان 46 بالمائة من مجموع السكان يقيمون في المناطق الريفية ويعتمد 80 بالمائة منهم في معيشتهم على الزراعة. ونقلت عن مدير شعبة الطوارىء وإعادة التأهيل في المنظمة دومينيك بورجون ان المزارعين "في امس الحاجة الى الدعم الزراعي العاجل من البذور والأسمدة والعلف الحيواني والعقاقير البيطرية والدواجن وإعادة تأهيل بنى الري التحتية". ميدانيا، قتل 21 شخصا الاربعاء في اعمال عنف في مناطق متفرقة من سوريا، بينهم خمسة اشخاص من عائلة واحدة فجرا في قصف صاروخي على قرية في محافظة حلب بشمال سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان. وتجدد الاربعاء القصف من القوات النظامية على بعض احياء مدينة حمص في وسط البلاد، وهو اليوم الرابع من الاشتباكات العنيفة في المدينة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، وتتركز خصوصا في حيي جوبر والسلطانية (غرب). في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية في ريف دمشق لا سيما في مدينة داريا التي تشهد اشتباكات وقصفا. في محافظة الحسكة (شمال شرق)، تتواصل منذ ايام الاشتباكات العنيفة في مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا بين مقاتلين اكراد وآخرين من مجموعات معارضة للنظام السوري. وجدد الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان اصدره اليوم التعبير عن الاسف لهذه الاحداث. وجاء في البيان ان "النظام يسعى الى اشعال الفتنة بين السوريين، ويحاول استثمارها ليسيء الى الثورة السورية ويحرف الانظار عن كونها ثورة شعب ضد طاغية الى انها اعتداء على المواطنين السوريين لأسباب دينية أو عرقية". ودعا انصار "الثورة" الى عدم مجاراة النظام في ذلك.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تعتبر أن تمسك المعارضة السورية بمطلب إزاحة الأسد يعيق الحلول موسكو تعتبر أن تمسك المعارضة السورية بمطلب إزاحة الأسد يعيق الحلول



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تعتبر أن تمسك المعارضة السورية بمطلب إزاحة الأسد يعيق الحلول موسكو تعتبر أن تمسك المعارضة السورية بمطلب إزاحة الأسد يعيق الحلول



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon