توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شبان فلسطينيون يعتصمون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح جورج عبد الله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شبان فلسطينيون يعتصمون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح جورج عبد الله

القدس المحتلة ـ وكالات
اعتصم مئات الشبان الفلسطينيون أمام مقري الصليب الأحمر والمركز الثقافي الفرنسي بقطاع غزة احتجاجاً على استمرار اعتقال المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله من قبل السلطات الفرنسية رغم صدور قرار من محكمة فرنسية بإطلاق سراحه منذ العام 2003. وندد شبان تجمعوا أمام مقر لجنة الصليب الأحمر بمدينة غزة بدعوة من اتحاد الشباب التقدمي باعتقال المناضل السياسي عبد الله الذي نفذ عمليات فدائية ضد صهاينة في إطار نضاله مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المغتصبة. ورفعوا يافطات منددة بالاعتقال السياسي لمناضل من أجل الحرية، مطالبين بالافراج الفوري عنه، واعادة الاعتبار له للظلم الذي وقع بحقه باعتقاله منذ 29 عاما. واعتلى عدد من الشبان سور المركز الثقافي الفرنسي لتعليق صورة تجمع المعتقلين الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وجورج عبد الله، وعدد من الأعلام الفلسطينية والجبهاوية. فيما طبع آخرون صور جرافيتي للمناضل الأممي، وهتفوا بشعارات منددة والمحلية والدولية. وحمل اتحاد الشباب في مذكرة سلمها ممثلون عنه للقنصل الفرنسي في غزة، الحكومة الفرنسية المسؤولية الكاملة عن نتائج مماطلتها في إطلاق المناضل عبد الله. وطالبوها بالافراج الفوري عن المناضل جورج عبدالله بدون قيد أو شرط، والاعتذار له وضمان حقه في التعويض، معتبرة أن استمرار الحكومة الفرنسية في تعاملها مع قضايا شعوبنا العربية سيؤدي إلى تبعات وردود فعل لا تحمد عقباها. وأكدوا أن قرار وزير داخلية الدولة الفرنسية السيد " مانويل فالس"  بتأجيل تنفيذ قرار المحكمة الفرنسية بالافراج عن المناضل الثوري جورج عبد الله أماط اللثام، وكشف القناع الزائف لوجه دولته "الديمقراطية"، حين قرر تأجيل تنفيذ قرار المحكمة بالإفراج عن المناضل الثوري جورج عبدالله. وأضافوا: "على فرنسا إدراك حقيقة أن خضوعها للإملاءات الأمريكية والصهيونية، في تعاملها مع قضايا شعوبنا بعقلية الاستعمار البائد، سيجعل منها عدواً طبيعياً لنا". وأشاروا الى أن طريقة تعامل الدولة الفرنسية التي تتباهى بأنها "ام الديمقراطية والحريات العامة" يعيدنا إلى نفس أسلوب " محاكم التفتيش" التي كانت تمارس في القرون الوسطى، وتعزيزاً لسلوكها الاستعماري الذي يتناقض مع حقوق الشعوب، وهي تؤكد سقوطها في هذا الوحل بطريقة تعاملها مع قضية المناضل عبد الله  الذي كان ولا زال مقاتلاً لأجل الحرية أحد أنبل القيم الانسانية إن لم تكن أكثرها نبلاً على الإطلاق. وفي مذكرة أخرى، سيرفعها الاتحاد للصليب الأحمر، أدانو فيها "سلوك لجنة الصليب الأحمر في هذا الموضوع بالذات يطرح علامة استفهام كبيرة في هذه القضية التي تخرق فيها فرنسا القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصة بعض أن أكدت تقارير صحية تدهور الحالة الصحية للمناضل جورج عبدالله، فأين كانت هذه اللجنة !!". وتضيف المذكرة "بما أن ميثاق لجنة الصليب الأحمر ومهامها يؤكدان على حق رعاية الأسير المحتجز من بعض البلدان الأخرى، وحق زيارتهم وتفقد أحوالهم وتمكنهم من مواصلة التواصل مع عائلاتهم، بل ودعم جهود إطلاق سراحهم خاصة المتعلقة بقضية المناضل جورج عبدالله، والتي خُرقت للأسف أكثر من مرة. وطالب اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني ومن خلفه شعبنا الفلسطيني واللبناني وأحرار العالم يرفع الصوت عالياً من أجل قيام الصليب الأحمر بواجبه في الضغط من أجل إطلاق سراح المناضل جورج عبد الله، وتعويضه على الظلم الذي اقُترف بحقه. وقال عضو هيئة اتحاد الشباب طالب نعيم أمام المتضامنين أن القضية الفلسطينية كانت ولازالت مصدر الهام ودعم من أبناء شعوبنا العربية وأحرار العالم، والمناضل جورج عبد الله واحد من هؤلاء الذين انخرطوا في صفوف الجبهة الشعبية والثورة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني في لبنان، حيث مارس العمل الثوري جنباً إلى جنب رفاقه وقاتل وشكل خلايا مسلحة هدفها مقاومة الاحتلال في كل مكان، مستمداً هذه الارادة الثورية من استاذه القائد وديع حداد صاحب شعار "وراء العدو في كل مكان". وأكد نعيم أن استمرار احتجاز المناضل عبد الله عمل ارهابي من قبل دولة تدعي حرصها على الحريات، وسقوط لمنظومة القيم والحريات والديموقراطية التي تنادي بها هذه الدولة. ودعا الدولة الفرنسية الى الاتعاظ من تجارب الشعوب المناضلة، والعمل بشكل عاجل على اطلاق سراح المناضل جورج عبد الله وفورا وبدون قيد
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبان فلسطينيون يعتصمون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح جورج عبد الله شبان فلسطينيون يعتصمون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح جورج عبد الله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبان فلسطينيون يعتصمون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح جورج عبد الله شبان فلسطينيون يعتصمون في غزة للمطالبة بإطلاق سراح جورج عبد الله



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon