توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تواصل الإحتجاجات في العراق وفشل حل الأزمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تواصل الإحتجاجات في العراق وفشل حل الأزمة

بغداد ـ وكالات
تواصلت الاحتجاجات في مدن عراقية عدة اليوم الاثنين احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ودخل الاعتصام المفتوح في ساحة الحق في مدينة سامراء بشمال العاصمة بغداد يومه الثامن والعشرين. يأتي ذلك بعد فشل اجتماع الكتل السياسية لحل الأزمة وتلبية مطالب المتظاهرين. وقد ندد المعتصمون بما وصفوه تجاهل المالكي لمطالب العراقيين العادلة، ورددوا هتافات تطالب بإسقاط حكومته، مؤكدين أنهم مستمرون في اعتصامهم حتى تتحقق جميع مطالبهم وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين وبينهم نساء، وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، وتحقيق التوازن في أجهزة ومؤسسات الدولة. في السياق ذاته بدأ أهالي مدينة الحويجة بكركوك العراقية اليوم اعتصاما شعبيا تضامنا مع مطالب أهالي الأنبار وسامراء والموصل، وللمطالبة  بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء سياسة التهميش والأقصاء  ومحاربة الفساد في مدينة كركوك (250 كم شمال بغداد). وقال الشيخ خالد المفرجي أحد منسقي الاعتصام، في بيان صحفي "لقد بدأنا اليوم في قضاء الحويجة غربي مدينة كركوك اعتصاما جماهيريا  تضامنا مع مطالب أهالي الأنبار وسامراء والموصل للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمعتقلات وإلغاء سياسية التهميش والإقصاء ومحاربة الفساد والاستقرار الأمني  والإقصاء للشركاء ". وأضاف أن الاعتصام سيكون مفتوحا كوسيلة ديمقراطية وسلمية بعد الحصول على الموافقات الرسمية من قبل المحافظة. وأكد الشيخ خالد المفرجي أنه المعتصمين نصبوا الخيم  والسرادق في الموقع، وشرع العشرات بالتوافد إلى مكان الاعتصام. يأتي ذلك عقب فشل اجتماع الكتل السياسية لحل الأزمة العراقية في الاتفاق على تلبية مطالب المتظاهرين المعتصمين منذ نحو شهر ضد سياسات الحكومة، في حين يتوقع أن ينفذ التجار وأرباب العمل في مدينة الموصل اليوم إضرابا عاما في تصعيد لمظاهر الاحتجاج. واتهمت القائمة العراقية أطرافا في قائمة التحالف الوطني بالمسؤولية عن عدم الاستجابة لمطالب المحتجين، وهددت بتصعيد احتجاجها لحد الانسحاب من الحكومة والبرلمان. وقال القيادي في القائمة العراقية سليم الجبوري إن الفشل يعود إلى المماطلة والتسويف من قبل الحكومة في التعامل مع مطالب المعتصمين. وأضاف للجزيرة أن اللجان المشكلة من قبل الحكومة لحل الأزمة لم تحقق الغاية من وجودها ولم تعمد إلى تخصيص آليات عمل تنفيذية أو تشريعية خلال الفترة الماضية، متهما الحكومة بالمراهنة على الوقت وتراجع المتظاهرين. وأكد الجبوري أن القائمة العراقية ستدرس خطوات تصعيدية تصل إلى حد انسحاب أعضائها من الحكومة ومجلس النواب (البرلمان) وعدم الاكتفاء بالمقاطعة. بدوره قال النائب البرلماني عن القائمة العراقية حامد المطلق إن الشعب العراقي لا يثق في وعود الحكومة التي تمارس سياسات التهميش. ودعا المطلق، في مقابلة سابقة مع الجزيرة، إلى تنفيذ مطالب المتظاهرين بأسرع وقت قائلا إنها مطالب الشعب العراقي كله. كما طالب الحكومة بأن تعيد النظر في سياستها الإقصائية. يأتي ذلك في وقت أشعل فيه محتج عراقي النار في نفسه الأحد في تحول مثير في الاحتجاجات الموسعة منذ شهر التي تمثل تحديا كبيرا لحكومة المالكي. وقال غانم العابد منظم الاحتجاج في الموصل التي تبعد 390 كيلومترا شمالي العاصمة "لا نريد أن يشنق الناس أنفسهم أو أن يحرقوا أنفسهم، هذا مخالف لتعاليم الإسلام لكنه (الرجل) وصل إلى حالة من اليأس جعلته يشعل النار في نفسه". وترددت أصداء التضحية بالنفس في العالم العربي منذ أن أشعل بائع الخضار التونسي محمد البوعزيزي النار في نفسه في نهاية عام 2010، وأثار الحادث الثورة في تونس وموجة الثورات التي أطاحت بزعماء عرب في دول عربية عدة.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تواصل الإحتجاجات في العراق وفشل حل الأزمة تواصل الإحتجاجات في العراق وفشل حل الأزمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تواصل الإحتجاجات في العراق وفشل حل الأزمة تواصل الإحتجاجات في العراق وفشل حل الأزمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon