توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شروط "تعسفية" لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شروط تعسفية لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية

الانتخابات الرئاسية "صورة أرشيفية"
القاهرة - مصر اليوم

 كشف مراقبون، أن الشروط التي وضعتها الهيئة العليا الوطنية للانتخابات، بخصوص السماح للمنظمات الحقوقية بمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار المقبل تشكل مخالفة صريحة للدستور والقانون.

وحددت الهيئة الوطنية العليا لإدارة الانتخابات، الشروط المطلوب توافرها فيمن يرغب بمراقبة الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في مارس/آذار المقبل، من الجمعيات والهيئات الحقوقية سواء كانت مصرية أو أجنبية.

واشترطت الهيئة، في مندوبي المنظمات الراغبة لمراقبة الانتخابات أيًا كانت جنسيتها أن يكون مندوبوها مصريين ومقيدين كذلك في كشوفات الناخبين الذين لهم حق التصويت، ذلك وفقًا للشرط الثالث، ما يعني إغلاق الباب أمام السماح للأفراد غير المصريين من مراقبة الانتخابات.

كما اشترطت الهيئة في المنظمات الراغبة في المراقبة أن "تكون ذات سمعة حسنة ومشهودًا لها بالحياد والنزاهة، ولها خبرة سابقة في مجالات متابعة الانتخابات، كما اشترطت أن يكون من ضمن مجالات عملها الأصلية متابعة الانتخابات وحقوق الإنسان ودعم الديمقراطية، فضلا عن ضرورة وجود سمعة سابقة لها في مجال متابعة الانتخابات".

المحامي طارق نجيده، وصف شروط الهيئة الوطنية للانتخابات بـ "التعسفية، لأن تلك الشروط وهذه الإجراءات غير منصوص عليها في الدستور والقانون وقانون الانتخابات الرئاسية". واعتبر نجيده، أن "منع المجتمع الدولي من متابعة ومراقبة الانتخابات، يُعد بمثابة تعسف وتربص بمنظمات المجتمع المدني، إذ أن متابعة الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدني المصرية أو الأجنبية، تتم من هذه المنظمة المكتسبة للشخصية الاعتبارية، ولا يلزم أن يكون مندوبوها مقيدون بجداول كشوف الناخبين الذين لهم حق التصويت".

ورأى أن "القصد من وراء ذلك منع تداول المعلومات، لإضفاء نوع من الغموض وعدم الشفافية على تلك الانتخابات"، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تصيب النزاهة الانتخابية في مقتل. وقال إن "منع منظمة دولية مشبوهة أو متربصة بمصر، أو تتلقى تمويلات للعمل ضد الدولة، من متابعة ومراقبة الانتخابات، أمر وارد ومباح، وسبب يمكن الاستناد إليه، أما منع المجتمع الدولي كله، فهذا أمر غير مقبول، بل ومخالف للدستور والقانون".

وأشار إلى أن "جميع الانتخابات في العالم تكون محل اهتمام المجتمع الدولي، لأن ذلك من شأنه إضافة نوع من الشرعية عليها وعلى النظام". واتفق معه في الرأي، حسين حسن، ‎المقرر القانوني لـ "تكتل القوى الثورية والاتحاد المصري لحقوق الإنسان"، قال إن متابعة ومراقبة الانتخابات مسموح بها للعالم كله، وفقًا للدستور والقانون، بل إن الصحفيين والإعلاميين يمكن أن يقوموا بهذا أيضًا، مؤكدًا أن منع الأجانب من المراقبة، مخالفة صريحة للدستور.

وتابع: "نحن بهذه الشروط نؤكد أن هناك نية مبيته لتزوير الانتخابات، وإجراء انتخابات غير حرة أو نزيهة، وأيضًا نعطيهم السلاح والذريعة للتشكيك في تلك الانتخابات"، مشددًا على أنه "يحق للصحافة والإعلام الخارجي، والمنظمات الدولية المتابعة، حتى ولو لم يأخذ صفة المتابعة، وذلك لتحديد نسب الإقبال عليها، وهل هناك استخدام للحبر الفسفوري أم لا، وكذلك أي أمر يتعلق بها".

وتساءل حسن، قائلًا: "لماذا تخشى السلطة الحالية السماح للأجانب بمتابعة الانتخابات، وهل هناك شيء تخفيه، وما فائدة مثل هذه الشروط، إلا إذا كانت تريد القيام بمخالفات". وأوضح أن "معظم دول العالم، تدعو المنظمات الحقوقية المصرية، وكافة المنظمات الدولية، إلى مراقبة الانتخابات التي تجرى بداخلها، ولا يلجئون لمثل هذه الإجراءات، التي تًعد مخالفو أيضا لميثاق الأمم المتحدة".

وكان علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، قال إن هناك 20 منظمة حقوقية لن يتم السماح لها بمباشرة الانتخابات الرئاسية المقبل، وذلك من ضمن 300 منظمة دولية مسجلة في مصر، بدعوى أنها "تثير الفتنة وتخدم أجندات الدول الممولة لها". وذكر في تصريحات إعلامية، أن من بين تلك المنظمات، "هيومان رايتس"، "ووتش وفريدم هاوس" اللتان تمولهمها جهات أمريكية وبعض المنظمات القطرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شروط تعسفية لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية شروط تعسفية لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شروط تعسفية لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية شروط تعسفية لمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon