القاهرة - مصر اليوم
تصدّر مصر المواهب إلى بقية العالم، ويغادر معظم المهنيين البلاد لاكتساب خبرة عمل في أسواق مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وكشفت "لينكدإن،" أكبر شبكة مهنيين في العالم، عن هذه النتائج في أول فعالية لها في مصر، بعد تحليل البيانات التي سُجّلت بين أيلول/سبتمبر 2015 والشهر ذاته من عام 2016.
وأظهر بحث "لينكدإن" أنّ هؤلاء المهنيين يعملون أساسًا في مجال الهندسة، والمبيعات، والعمليات، والتعليم، وتكنولوجيا المعلومات. فالمهنيون المصريون الذين يعودون إلى بلدهم بعد أن يكونوا اكتسبوا خبرة أوسع في العمل يتولى 33% منهم مراكز عليا في سوق العمل، ويُعيّن 12% منهم في مناصب مرموقة لا تقلّ عن منصب مدير.
تعليقًا على الأمر، قال علي مطر، رئيس حلول المواهب في "لينكدإن"، لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "نطمح لأن نكون محركًا لنموّ الاقتصاد المصري ومساعدة المؤسسات على أن تصبح أكثر تنافسية ونجاحًا، فيما تجد أفضل المواهب، وتستقطبها وتحافظ عليها.
وأظهرت بيانات بحث "لينكدإن" الذي أجرى في مصر وجود شبكة واسعة من المواهب التي تنتظر الفرصة المناسبة لتبرز إمكانياتها. وتتطلع لينكدإن، إلى الاستثمار في مصر من خلال خدمات حلول المواهب التي تقدمها، وأدوات التوظيف المبتكرة التي تضعها بمتناول الشركات. وحضر الفعالية أكثر من 70 مدعوًا من أهمّ الشركات المصرية، وتخللها إعلان "لينكدإن" عن شراكتها الجديدة مع شركة الاتصالات العملاقة فودافون.
وأكد محمد خيري، رئيس قسم الموارد البشرية في فودافون مصر، ستوفر "لينكدإن" دفعًا كبيرًا للشركات والمواهب التي تحتضنها البلاد وفرصة لاكتساب المعارف المناسبين. ونحن متحمسون لعقد شراكة مع "لينكدإن"، وفتح صفحة جديدة خدمةً لمصر. وتشاركت "لينكدإن" خبرتها خلال الفعالية مع الشركات، وتحدثت عن كيفية بناء استراتيجية متينة للاستحواذ على المواهب، ونجاح علامة رب العمل التجارية. وتطرّقت إلى موضوع هام وهو كيفية بقاء الموظفين مطلعين على أحدث المهارات في مجال عملهم.
وأضاف علي مطر قائلًا "تقوم رؤية "لينكدإن" على توفير التواصل بين المواهب والفرص الاقتصادية لكل فرد من القوة العاملة حول العالم، وذلك من خلال تطوير الرسم البياني الاقتصادي الأول في العالم، وهو عبارة عن خريطة رقمية للاقتصاد العالمي تضع الفرص بمتناول المواهب على نطاق واسع. وبالتالي، يمكن أن تؤدي "لينكدإن" دورًا مهمًا من خلال تقديم بيانات قيّمة عن المهارات المتاحة وتلك التي تبرز الحاجة إليها في سوق العمل الحالي، وكذلك عن الفرص الاقتصادية المتوافرة".


أرسل تعليقك